مستشفى مرجان في بابل بلا اقنعة تنفس والمرضى ينامون في الممرات

كتب طبيب يعمل في مستشفى مرجان في محافظة بابل الينا عن نقص في الاقنعة وغياب الخدمات وانهيار البنية التحتية.
اتمنى ان يسلط الضوء على الكارثة والمجازر التي تحدث بسبب سوء التخطيط لوضعية المصابين بمستشفى مرجان المخصص لاستقبال حالات الاصابة بكورونا.
جميعنا نعرف ان عدد الاصابات العالية وضعف المؤسسات الصحية المتهالكة لها دور كبير فيما يحدث الان، لان رئاسات الصحة المتتالية لم تقدم اي شي غير الصور امام المواطن الفقير.
وصل الوضع في مستشفى مرجان الى ان ينام المريض على الارض والحدائق والممرات لانتظار المسحة، اما ردهات الطوارى فالكل يدخل بنفس المكان كمشتبه به ويصل العدد الى 100 مريض، وبعد ايام يكتشف ان من بينهم 15 الى 20 حالة موجبة لان المسحات لاتعطى بنفس اليوم.
هذا الوضع ليس ليوم واحد فقط وانما يتكرر يومياً، حتى وصلت المستشفى الى مرحلة خلوها من الاوكسجين، فعندما يأتي مريض حالته خطرة نأخذ الاوكسجين من مريض ثاني ونضعه له، واجهزة التبخير في الطوارى اثنين فقط لـ 80 مريض.
مستشفى وبائي بالكامل لا يحتوي على جهاز cpap (قناع تنفس) واحد، ولا طبيب تخدير، ولا مسحات لكشف الاصابات، فينتظر المريض يومين ليأتي دوره.
ارقام الاصابات جميعها غير حقيقية لان اغلب المرضى يحجرون انفسهم في البيت بدون اجراء مسحات، من غير اصابات الكوادر والاطباء التي يتم التستر عليها.
مع الاسف الفقير روحه رخيصة في هذا البلد، لانه ليس نائب حتى تفتح له غرفة vip بردهة الامل وتبريد وثلاجة وورود.



