إقتصادي

شيوخ تكريت يتبرؤون من داعش الفلوجة تخلو من مظاهر الحياة.. وفتح معبر لخروج النازحين

o['poo

اظهرت صور لمدينة الفلوجة التقطتها الطائرة المسيرة بصرة 2 العائدة للحشد الشعبي خلو المدينة من مظاهر الحياة بشكل شبه تام. وقد جابت الطائرة المسيرة بصرة 2 في سماء الفلوجة لساعات والتقطت صوراً لمواقع “داعش” الاجرامي واهدافاً اخرى مهمة من شأنها تسهيل عملية اقتحام الفلوجة وتحريرها بشكل كامل بعد مقتل واصابة مئات الاجراميين من داعش في المعارك التي تخوضها القوات الامنية والحشد الشعبي لتطهير مدن الانبار. وأعلن الحشد الشعبي، امس الاحد، فتح معبر الفلاحات لخروج النازحين من ‏الفلوجة. وذكر بيان لفريق الاعلام الحربي التابع للحشد الشعبي ان “العمليات المشتركة اصدرت امرا للقوات الامنية والحشد الشعبي الذي يطوق الفلوجة بالكامل ، بفتح معبر الفلاحات لخروج النازحين من ‏الفلوجة، تمهيدا لاقتحامها وتحريرها خلال الايام القليلة القادمة”. يذكر ان القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي تحاصر مدينة الفلوجة منذ عدة ايام استعدادا لاقتحامها وتحريرها من سيطرة داعش الاجرامي. من جانب آخر اكد نائب محافظ الانبار مصطفى العرسان ان استعادة مناطق قضاء الخالدية من سيطرة داعش تم بوقت قياسي، منتقداً الدوائر الخدمية التي قصرت بتقديم الخدمة للمواطنين في الخالدية، مؤكدا ان الحكومة المحلية ستحاسب المقصرين. فيما قال عذال الفهداوي عضو مجلس محافظة الانبار ان “هجوم تنظيم داعش على قضاء الخالدية جاء بعد النصر الذي حققته القوات الامنية في قضاء الصقلاوية وجسر ناظم الثرثار”. كما اكدت اللجنة الأمنية في الخالدية، امس الاحد، أن “القوات الأمنية والعشائر يسيطرون على الوضع الأمني في المدينة بشكل كامل”. وبين رئيس اللجنة ابراهيم الفهداوي ان ‘القوات الأمنية وبمساندة العشائر قامت بفتح كمائن جديدة في مناطق أبو فليس والمضيق بمدينة الخالدية”. وأضاف الفهداوي ان “خطوط الصد والدفاع مع العدو تم تعزيزها بقوات عسكرية ومقاتلي عشائر لحماية القاطع الشرقي لمدينة الرمادي من هجمات داعش”، مشيراً إلى أن “القوات الأمنية وابناء العشائر يسيطرون على الوضع الأمني في مدينة الخالدية ومناطق أبو فليس والمضيق بشكل كامل”. من جانب آخر أعلن شيوخ عشيرتي البو ناصر والبيجات في تكريت البراءة من تنظيم داعش الإجرامي وهدر دم المنتمين له، مؤكدين وقوفهم مع الحكومة المركزية برئاسة حيدر العبادي والحكومة المحلية. وقال شيخ عشيرة البوناصر حسن الندا في بيان إن “شيوخ عشيرتي ووجهاء البوناصر والبيجات في مدينة العوجة يقفون مع الحكومة المركزية برئاسة حيدر العبادي والحكومة المحلية ويعلنون مساندتهم لها بكل ما يستطيعون”. وأضاف أن “عيون الآلاف من العراقيين من سكان مدينة العوجة ترنوا الى مدينتهم المحررة وينتظرون بفارغ الصبر عودتهم إليها ومنحهم شرف المشاركة في مقاتلة تنظيم داعش من خلال منحهم الموافقات لتشكيل حشد من أبنائها لمسك الأرض والدفاع عنها”. واوضح الندا ان عشيرته تعلن “البراءة من تنظيم داعش الإرهابي وهدر دم المنتمين له”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى