سلايدر

ما معنى ان تكون شرطاً لإخراج داعش ؟مطالبات الكتل السنية بالإصلاح السياسي وتسليح العشائر مناورة مكشوفة لعرقلة تحرير الرمادي

Fighters of al-Qaeda linked Islamic State of Iraq and the Levant parade at Syrian town of Tel Abyad

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

كثيراً ما يُربط الحل بالخروج من الأزمة الأمنية التي يشهدها البلد, وإمكان تحرير المدن وطرد العصابات الاجرامية “داعش” منها, مع المصالحة والإصلاح السياسي, وهو ما يتناقل بين الحين والآخر, على لسان بعض الساسة الذين يضعون شرط الاصلاح “المبهم” كخيار لطرد “داعش” من الانبار والموصل. ودائماً ما يؤكد ساسة المحافظات المغتصبة من قبل “داعش” على الاصلاح السياسي, على الرغم من ان الحكومة بُنيت على أساس التوافقية وحصلت جميع الأطراف السياسية على مناصب مهمة في جميع المؤسسات الحكومية. وتعمل تلك الجهات السياسية على عرقلة تحرير بعض مدن محافظة الانبار, وعلى رأسها الرمادي, بعد ان أصبح تحرير مدينة الفلوجة أمراً واقعاً, لحصارها من قبل فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي, من جميع جوانبها, ويضعون شرطاً اضافياً الى الاصلاح السياسي والمصالحة وهو تسليح العشائر السنية. مراقبون بينوا ان وضع تلك الخيارات جاء بعد افلاس الكتل السياسية الممثلة لتلك المحافظات التي كثيرا ما تعرقل العمليات العسكرية بذرائع وحجج, تسعى من خلالها الى ترميم صورتها أمام جمهورها والحصول على مكاسب سياسية تطمح في الوصول اليها.

النائب عن دولة القانون محمد الصيهود أكد ان مفهوم المصالحة الذي تروّج له بعض الشخصيات والكتل السياسية..

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى