مستشارة الجبوري : أطراف سياسية تنتمي إلى دول الجوار أكثر من العراق

أكدت مستشارة رئيس مجلس النواب لشؤون المصالحة الوطنية وحدة الجميلي، امس السبت، أن الكثير من الاطراف السياسية تنتمي إلى دول الجوار أكثر من انتمائها للعراق، معتبرة المصالحة الوطنية الداخلية خط شروع للمصالحة بين العراق ودول الجوار. وقالت الجميلي في بيان: “التجربة اثبتت الحاجة الى فرز المصالحة الى مصالحة وطنية مجتمعية ومصالحة وطنية لإرضاء الكتل السياسية ومصالحة لكسب المعارضين للعملية السياسية وأخرى بين الاطراف السياسية فيما بينها وتسمى بالمصالحة البينية”. وأضافت: “المصالحة البينية تعد خط شروع للمصالحة بين العراق ودول الجوار حيث هناك الكثير من الاطراف السياسية منتمية لدول الجوار اكثر من انتمائها الى العراق واختلافاتها فيما بينها داخل العراق انعكاس لخلافات دول الجوار بعضها مع بعض”. وشددت الجميلي على “ضرورة الحاجة الماسة الى المصالحة الوطنية البينية بين كل المتصدين للعملية السياسية أو ما يسمون بالأطراف السياسية على اختلاف تكويناتهم وطوائفهم وأعراقهم وبالتالي يمكن ان نحصل من خلال هذه المصالحة على مصالحة بين العراق ودول الجوار التي تحاول بين مدة وأخرى ان تدعم بعض الاطراف السياسية في الداخل العراقي”.




