ماجد كاظم علي.. “إنسكلوبيديا” الثقافة العراقية الذي أنتج أكثر من (220) كتاباً أدبيا وسياسيا

المراقب العراقي/ القسم الثقافي…
يرى الناقد والمؤرخ صباح محسن كاظم ان المؤرخ والباحث والقاص والشاعر والروائي ماجد كاظم علي هو إنسكلوبيديا الثقافة العراقية الذي أنتج أكثر من (220) كتاباً أدبيا ويتمتع بقدرة فائقة على حفظ تاريخ الشعوب والحضارات والمدارس الأدبية وعلى الرغم من ان البعث الصدامي طارده وحكمه بالإعدام الا انه مهمش في الوقت الحاضر !.
وقال كاظم في قراءة نقدية خص بها (المراقب العراقي) : بمفارق التاريخ ،و مفازاته ، ومراحله، تظهر شخصيات تتسم بالنبوغ العلميّ والثقافيّ ويفسر علماء النفس تلك الحالات: بعوامل البيئة ،والجينات الوراثية، والاستعدادات الذاتية لدى تلك الشخصيات المبدعة المنتجة المضحية للمجتمع للعطاء بالوعي والجمال وأبرز ما أنجبته الناصرية من تلك الشخصيات الموسوعية المؤرخ والباحث والقاص والشاعر والروائي “ماجد كاظم علي ” ..فالقدرات العلمية الهائلة بالتنوع بهذا العطاء الغزير والثر والمتنوع كرس جهده لِينتج أكثر من (220) كتاباً بمختلف الأجناس الأدبية .
واضاف : جمعتنا المؤتمرات الثقافية بالناصرية ومدن أخرى ..بعد 2003 كانت هناك مؤتمر الأدب والفكر والفن بالنجف وبالطريق طوال أكثر من (300كلم) كان يحكي لي عن مؤلفاته ..وطريقته بالكتابة ..والثراء ..والتنوع ..وغزارة المعلومات..ظننت وتمنيت أن يكون ((وزير الثقافة)) لموقفه الوطني وسجنه بالستينيات من القرن الماضي والملاحقات والمراقبات اليومية في زمن البعث لموقفه الوطني ..ولم يتم له حتى تسنم (رئيس إتحاد الأدباء لا بالعراق ولا بالناصرية) ..بالطبع الجحود والتنكر للشخصيات الوطنية وارد بهذا الزمان فالذي يصعد ويتسلق من رجالات العهد السابق ومن مداحيه ومطبليه .
واشار الى ان التهميش يلاحق كل مخلص، ووطني، ونزيه للآن ولو كان هذا الرجل في أي بلد أوربي لأقيمت له النصب والتماثيل أمام المكتبات، والمدارس لجهوده الفنية والأدبية فقد تخرج من تحت معطفه آلاف من المبدعين الذين يتصدرون المشهد الثقافي بالعراق والناصرية لكن ومع الاسف الشديد لم يجد أي اهتمام حقيقي حيث لا وزارة الثقافة اهتمت به طوال 17 عاماً ولا إتحاد الأدباء كرّمه في بغداد وتلك هي الطامة الكبرى حين يٌكرم من صفق للدكتاتورية؟ ويهمش من عرض حياته للخطر من أجل الحرية ! .
وتابع :ان الإنسكلوبيدي الموسوعي “ماجد كاظم علي” تميز بقدرة فائقة على حفظ تاريخ الشعوب والحضارات ،والمدارس الأدبية والفنية والتراثية لذا خدمته الحافظة وحدة الذكاء ..حين زرته ببيته أذهلت لمكتبته وركام المخطوطات أكثر من 20 رواية لم تطبع بعد ليس أقل من -400 – صفحة .. فضلاً عن طباعته مجلة النبع الشهرية من الحرية لليوم هو الذي يعدها ويطبعها ويوزعها مجاناً . ناشدت بحواراتي للفضائيات والإعلام المحلي بالناصرية بالإهتمام به لكن لايوجد مسؤول محلي يحترم الثقافة الكل من الأقضية والنواحي ..إن تلك الرموز الثقافية التي هي العناوين للمدن نأمل أن يُحتفى بها وتًكرم بحياتها أمام أنظارها ،وبوجود الأبناء والأحفاد ..قمة الجحود نكران مايقدمه المبدع لمدينته ،ووطنه ،وأمته، والإنسانية .. الرموز الإبداعية بكل مدينة لايتجاوز عدد أصابع اليدين نعم ربما من يحملون الهوية الثقافية أكثر من 100 لكن المثقف والمبدع الحقيقي عملة نادرة ونأمل طبع مخطوطاته ومؤلفاته خدمة للثقافة .
وختم :ان ماجد كاظم علي مواليد الناصرية 1944 كاتب وباحث واديب وشاعر اصدر 228 كتابا في مختلف شؤون الادب والمعرفة والتاريخ والسياسة وقصص الاطفال وقد اصدر مجلة ثقافية خاصة بادب ذي قار وتراثها ب125 عددا ولمدة 13 عاما متتاليا وهو عضو اتحاد ادباء ذي قار واتحادات ومنظمات اخرى واتحاد الادباء والكتاب العراقيين والعرب ونشر اكثر من خمسة الاف مادة في الصحف والمجلات العراقية والعربية والاجنبية والفيس بوك وهوسجين سياسي لمدة 15 سنة وبمدد تتراوح بين 3 سنة و5سنة و7سنة تم اعتقاله في زمن البعث من 1968 الى 2003 43 مرة وحكم بالاعدام عام 1963 ولكنه تخلص منه بمعجزة وهو حاصل على ثلاث شهادات دكتوراه فخرية.



