“14 فبراير” البحرينية تدين قراري إعدام أصدرهما القضاء الخليفي

المراقب العراقي/ متابعة
أدانت حركة “14 فبراير” البحرينية، الأربعاء، تأييد القضاء الخليفي المسيس لحكم الإعدام بحق ضحيتي التعذيب في السجون الخليفية الأسيرين المعتقلين محمد رمضان وحسين موسى.
وحملت الحركة في بيان لها، “الطاغية الديكتاتور الفاشي حمد مسؤولية تأييد هذه الأحكام الظالمة”، مطالبة بـ”محاكمته مع أزلام حكمه في محاكم جنائية دولية على ما أرتكبه ويرتكبه من مجازر إبادة جماعية بحق أبناء شعبنا في البحرين”.
وأضاف البيان، أن “الطاغية الفاشي حمد ومن أجل ابتزاز شعبنا وقيادات المعارضة في السجن، وكذلك من أجل ابتزاز قوى المعارضة السياسية المطالبة برحيله ومحاكمته، يقوم من الحين والآخر بابتزاز سياسي واضح بالمصادقة على أحكام الإعدام لأبناء شعبنا، حيث تم منذ تفجر ثورة الغضب في 14 فبراير تنفيذ العديد من أحكام الإعدام بحق شبابنا الثوري الرسالي، وهاهو القضاء الخليفي المسيس يقوم بتأييد أحكام حكم الإعدام على ضحيتي التعذيب محمد رمضان وحسين موسى بعد انتزاع الاعترافات منهم تحت وطأة التعذيب القاسي”.
وأردف ان “تأييد حكم الإعدام بحق شبابنا إنما هو إمعان في الانتقام والاستبداد الخليفي، ولم يكن مفاجئا لجماهير شعبنا وعوائل الضحايا هذه الأحكام القراقوشية من قبل القضاء المسيس التي جاءت بأوامر الطاغية الديكتاتور حمد، وفي ظل خطوة استفزازية متحدياً بذلك الإرادة الشعبية وشرعة القانون الدولي وأبسط مبادئ حقوق الإنسان، وليمعن الطاغية حمد انتقاماً واستبداداً هو وأزلامه ومرتزقته في عدوانهم على شعبنا، الذي لا يزال يتعرض أبنائه لأبشع أنواع الاضطهاد والانتهاكات الصارخة”.



