الى وزارة التربية
حبذا لو بادر سيادة وزير التربية الى زيادة اجور المراقبين والمراقبات في المراكز الامتحانية للدراسة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية والتي هي اجور متدنية جداً، ولا توازي التعب والجهد المبذول من المراقبين في ظل الأجواء الحارة لفصل الصيف اللاهب، فضلا عن الارهاق الشديد للكادر التدريسي خاصة بعد انتهاء الامتحانات النهائية للصفوف غير المنتهية والتصحيح، ولو قارنا اجور المراقبة بما يقابلها من ارتفاع اسعار المواد الغذائية وارتفاع اسعار الادوية واجور الفحص والتحليلات والسونار والاشعة وغيرها من الامور، لسارعت وزارة التربية ممثلة بشخص الوزير الى تحسين اجور المراقبة وانصاف هؤلاء المعلمين والمدرسين.
دعوة الى اصحاب القرار في الوزارة لمضاعفة هذا المبلغ الضئيل.



