ثقافية
مكتشف سيء الحظ
فاضل العزاوي
رسم المكتشف بحراً
أجرى في وسطه سفينة ورقية صعد فيها
وأعلن نفسه قبطاناً
لمحيطات العالم
قاصداً الى قارات لم يبلغها إنسان من قبل
مثل كولومبوس جديد
مأهولة بالهنود الحمر
وعامرة بمناجم الذهب
لكنه -ويا لسوء حظه-
كان قد نسي أن يجلب معه بوصلة
يهتدي بها وسط الظلمات
فغرقت سفينته
حتى قبل أن يعثر على صخرة نابتة واحدة
يقف عليها
وراح يصارع الأمواج الهائجة
طالباً النجدة
بدون أن يسمعه أحد.



