صحیفة لبنانیة: أطنان متفجرات من السعودیة إلی البحرین
نقلت صحیفة «البناء» اللبنانیة عن مصادر بحرینیة متعددة علی مواقع التواصل الاجتماعی أن الجمارك ألقت القبض علی 5 ضباط بحرینیین سهلوا عملیة تهریب کمیات کبیرة جداً من المتفجرات من السعودیة إلی البحرین عبر جسر الملك فهد لتنفیذ عملیات إرهابیة فی مواقع حیویة ودور العبادة.
وتجری السلطات البحرینیة بحسب ما نشرته الصحیفة فی عددها الصادر الیوم الخمیس عملیات مداهمة لعدة مناطق منها البسیتین والرفاع الشرقی وسط صمت إعلامی رسمی، لکنها لم تفلح لحد الآن بالعثور علی المتفجرات.
وفیما تشیر بعض البیانات إلی أن «الدواعش» بدأوا یخططون لعملیات إرهابیة کبیرة فی البحرین، هناك أخبار مسربة تفید بأن السلطات تخطط لسحب جنسیات کثیرة من المجنسین فی البسیتین واعتقالهم بعدما تم القبض علی سائق الإرهابی الذی ارتكب جریمة تفجیر مسجد الإمام الصادق (ع) بمنطقة الصوابر بالکویت، حیث الأخبار تقول أن الإرهابی کان متواجداً بالبسیتین قبل انتقاله إلی الکویت.
وکانت أجهزة استخباریة أمیرکیة قد کشفت عن مخطط لتنظیم «داعش» یستهدف من خلال عناصره فی البحرین لشن سلسلة عملیات إرهابیة، وانه تم تهریب ما لا یقل عن 3 أطنان من المتفجرات، وما زالت السلطات تبحث عنها ما یجعل البحرین خلال الأیام المقبلة تحت قبضة الدواعش.
وکان القیادی البحرینی فی تنظیم «داعش» ترکی البنعلی، أعلن الجمعة الماضی أن العملیة المقبلة بعد تفجیر مسجد الإمام الصادق (ع) فی الکویت ستکون فی مملکة البحرین یوم الجمعة المقبل (غداً).
وأعلنت وزارة الداخلیة البحرینیة، الثلاثاء، اتخاذها ‘إجراءات أمنیة مشددة’ لحمایة المساجد من التفجیرات الإرهابیة إلا أنها اقتصرت علی نصب کامیرات مراقبة داخل المساجد المهددة، وذلك عقب التفجیر الإرهابی الذی نفذه أحد انتحاریی «داعش» داخل مسجد الإمام الصادق (ع) فی العاصمة الکویتیة الأسبوع الماضی أثناء إقامة صلاة الجمعة فیه ما أدی إلی سقوط 27 شهیدًا وأکثر من 225 جریحًا جمیعهم من المصلین.



