ثقافية

رابطة القصة في العراق تعلن أسماء الفائزين بمسابقة القصص القصيرة جداً

المراقب العراقي/ خاص…

اعلنت رابطة القصة في العراق عن  القصص القصيرة جداً الفائزة في مسابقة (روائع الأقلام) السادسة لشهر حزيران لعام ٢٠٢٠ التي تنظمّها الرابطة شهريا.

وقد كان المركز الأول من  محمد علي عفارة من سوريا عن قصته حرمان : قلبهُ معلّقٌ خلفَ زُجاجِ الألم, معفرٌ بالعشقِ والرعشات, وجههٌ بلونِ الجوريُّ نظراتهُ تخترقُ كلَّ المسافاتِ , تلتهمُ تلكَ النهود المرتجّة تحتَ زخّاتِ المطر. وحدها دموعهُ كانت تُطرّزُ قصائدَ جوعهِ للأمل . طفل المخيم .

اماالمركز الثاني فكان لسامية طيوان من الجزائر  عن قصتها ميزان:  مُدْ اَوقَدَتْ لهُ؛ مَا يَزالُ قِدرُنَا على الجَمرِ يَغلِي بِالحَصَى.. تراودُ أمِّي صبْرَنَا وتقولُ: لا َتَقْنطُوا، قَريبًا جِدَّا سَيأتِي عُمر .. مَضَى ألفُ عامٍ وما نزال جِيَّاعًا.. نَنْتَظِرْ.

فيما احرز المركز الثالث عماد هدروس من سوريا عن قصته مَلْهَاةٌ : خَطَّ العَنْكَبُوتُ الرِّوَايَةَ، نَقَّطَتْ أَنْيَابُ الذِّئَابِ الحُرُوفَ، أَبَى المُشَهَّرُ التَّرْوِيضَ، حَلَّقَتْ بِأَحْلَامِنَا حَمَامَةُ السَّلَامِ؛ أَصَابَتْنَا فَرْحَةُ الأَطْفَالِ.

فيما كان المركز الثالث مكرر من نصيب أسامة الحواتمة من الأردنعن قصته إِملَاءٌ:وَسَمَتْ أَقلَامُنَا كُلَّ عِلمٍ، عَلَّمَتهُم طِرَادَ النُّجُوم، لَمَّا صَفُّوا رُؤُوسَنَا أَغرَقُوا سُطُورَنَا؛ بَاتَتْ تَكتُبُ بَينَ خُيُوطِ العَنكَبُوت .

والمركز الثالث مكرر ايضا  عبدالواحد الصغير من المغرب عن قصته أخطبوط :

وقفت في طابور طويل، لما وصل دوري، اختار الجزار أصابعي… هرولت أصرخ نحو قصر العدالة، خرجت منه بلا لسان!.

والمركز الرابع احرزه الطيّب الجامعي من تونس عن قصته قضاء: أصحاب السّجن للوافد الجديد: “ما تعبير رُؤيانا؟”. مازالوا يقصّونها عليه… لمّا لمْ يحرّك ساكنا نادوه؛ تصامَمَ و قد انتصبت سبّابته و تدلّى رأسه… 

وكان المركز الرابع مكرر من حصة نوال الهلالي من العراقعن قصتها تِيْه :بحثَ الفَتی في ماضِي اُمَّتِهِ؛ أصابَهُ الذهول، قَرَأَ حاضِرَها؛ ذاقَ العلقم، استَنبَطَ المستقبل؛ خرَّ ساجِداً.!

والمركز الرابع مكرر ايضا كاظم أحمد من سوريا عن قصته رقيُّ : الجنين ترجلَ، وَلجَه من أطرافه، بُعيد الإجتياح؛ تحرر من الجاذبيّة، ارتقى في غوصه الجنين، انفلت حبله السري ثانية.

والمركز الخامس لحمزة علاق من الجزائر عن قصته تغيّض : بينما هو شارد يُحادث ذكرياته، قاطعه صوت ريح الجنوب، تمتم مُتشائماً، وطفق يبحث عن مصدر الصوت .. عند المُنحدر السابع، وجد قلوباً شهباء مُلقاة . 

واخيرا المركز الخامس مكرر من حصة عمار بلال من سوريا عن قصته حساب:

قطعت أصبعها، تدحرج الخاتم، تنفست الحرية، خنقها طوق المجتمع .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى