سلايدر

صواريخ البتار تدك معاقل «داعش»..كتائب حزب الله تستأنف عمليات «السيل الجارف» لإكمال تطهير بيجي ومنع تسلل الأجانب

2

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
اطلقت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله بالتعاون مع الحشد الشعبي والقوات الأمنية، المرحلة الثانية من عمليات “السيل الجارف” لتحرير كامل منطقة بيجي من سيطرة العصابات الاجرامية التي تسيطر على بعض المناطق داخل بيجي, حيث استأنفت الكتائب العملية بدك المناطق التي تتواجد فيها العصابات الاجرامية الذين يتكون معظمهم من جنسيات أجنبية مختلفة, كانوا قد دخلوا الى الاراضي العراقية قادمين من تركيا عبر الاراضي السورية. وعلى الرغم من علم أمريكا بالدول المساهمة في دعم العصابات الإجرامية ومنها “تركيا” التي تحتضن تلك العصابات على أراضيها، إلا انها تتغاضى عنها مراراً, لذا طالب رئيس الوزراء حيدر العبادي في لقائه بوفد الكونغرس الامريكي بضرورة العمل الجدي لإيقاف تجنيد الارهابيين وتمويلهم. اذ أكد العبادي في وقت سابق ان هناك 40 انتحاريا يدخلون العراق كل شهر من دول لم تمسّها الحروب منذ 100 عام، مشيراً الى ان عدد المقاتلين الاجانب في “داعش” أصبح يفوق عدد المقاتلين العراقيين.
واستخدمت صواريخ “البتار” التابعة لسرية الاسناد المدفعي لكتائب حزب الله بتوجيه ضرباتها الى مواقع عصابات داعش الإجرامية، وشهدت العملية تقدما كبيرا للقوى المقاومة الاسلامية والقوات الأمنية حيث وصفت المعركة بأنها الاشرس من نوعها, كونها تمثل المراحل الأخيرة لحسم المعركة. يرى الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني, ان هذه العملية هي المرحلة الأخيرة لتطهير منطقة بيجي, مؤكداً في حديث “للمراقب العراقي” ان العملية عمدت الى قطع خطوط الامداد بالكامل عن تلك العصابات, والتوغل في عمق مدينة بيجي لتطهيرها بالكامل من تلك العصابات، مشيرا الى وجود عمليات في محيط مصفى بيجي ليتم تطهيرها فعلياً بالكامل, وعزا الايقاف المؤقت للعمليات الى وجود خطط استراتيجية موضوعة مبنية على توقيتات معينة قد وضعتها العمليات المشتركة بين فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي، كاشفاً عن ان بعض الخروقات كانت قد حدثت مع بدء العمليات العسكرية في قاطع بيجي, حيث تم انزال مساعدات للمسلحين داخل بيجي, إلا ان الكتائب استهدفت مكان تجمع المسلحين. لافتاً الى ان التحالف الدولي عمد الى منع طيران الجيش العراقي بداية العمليات العسكرية من التحليق فوق بيجي, موضحاً بان الكتائب لا تعتمد على دعم طيران التحالف ولا طيران الجيش كونها ادركت بان طيران الجيش سيمنع من التحليق في بيجي من قبل التحالف الدولي, حتى وان استأنف عمله في المرحلة الثانية. منبهاً الى ان الكتائب اعدت العدة الكاملة لكي لا يتأثر منع الطيران على سير عمليات المعركة. ويعمد طيران التحالف الدولي الى دعم “داعش” وإسقاط المساعدات على الاجراميين في كل عملية عسكرية تشنها قوى المقاومة الإسلامية، في حين يمنع طيران الجيش العراقي من التحليق فوق بعض المناطق التي تشكل حاضنة رئيسة للعصابات الاجرامية.على الصعيد نفسه بيّنت لجنة الأمن والدفاع النيابية بان تأخر حسم معركة الى الوقت الحاضر يعود لمحاولة القطعات العسكرية استنزاف العدو بالكامل. عضو اللجنة الامنية ماجد الغراوي أكد في “تصريح صحفي” ان القيادة العامة للقوات المسلحة حريصة على تجنب الأخطاء السابقة وعدم اعطاء فرصة لعناصر داعش بالتحرك وفتح ثغرات ينفذ من خلالها الى باقي القضاء ومشاغلة القوات الأمنية، مبينا ان الخطة الجديدة تقضي بضرورة العمل على استنزاف العدو ومحاصرته وقطع الامدادات عنه. وكانت فصائل المقاومة الاسلامية والقوات الأمنية أحكمت سيطرتها مؤخراً على ثلاثة طرق رئيسة تقع شمالي مدينة تكريت كانت تؤدي دوراً مهماً في تحركات المسلحين وإيصال الإمدادات لهم، حيث سيطرت على الطريق الأول الذي يربط بين قضاء بيجي وناحية الصينية من الجهة الغربية المطلة على نهر دجلة والواصلة إلى قضاء حديثة غربي الرمادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى