العراق يخطط لالغاء جولات التراخيص باكملها ويتسلم “مجنون” من اكبر شركة عالمية

كشف وزير النفط احسان عبدالجبار ، عن تخطيطه لالغاء جولات التراخيص وتشغيل الحقول النفطية من قبل الشركات العالمية، مبينا ان العراق نجح باستلام وتشغيل اكبر الحقول النفطية من اكبر شركة عالمية وهي شركة شل.
وقال عبد الجبار ، ان “ العراق في الشهر الماضي حقق ملياري دولار من بيع النفط 500 مليون دولار هي حصة الشركات الاجنبية”.
واضاف أنه “يخطط من اجل الغاء تلك التراخيص وعدم اعادة النظر بها كما يطالب البعض كون العراق قادر على ادارة الحقول النفطية كمما حصل في حقول مجنون التي تعد الاكبر عالميا من شركة شل العالمية ونجح بادارة الاعمال بكوادر عراقية وبنجاح 100%”
واشار الى ان “كلفة انتاج برميل النفط الواحد في العراق في حقول غرب القرنة ومجنون تصل لأربعة دولارات فقط بداءا من حفر البئر ونقل النفط لغاية وصوله الى ناقلة البيع”، مبينا أن “اسعار النفط خلال جولات الترخيص في عام 2015 تختلف عن الان ما سبب ارباك في حجم تكلفة سعر البرميل مقارنة مع بيعه في الاسواق العالمية”.
وتابع عبد الجبار، ان “تخفيض التكلفة الاستخراجية مسؤولية تضامنية واغلبه يقع على عاتق وزارة النفط وقد عمدت على التخفيض عبر الاعتماد بنسب تصل الى 90% من الموارد العراقية لتشغيل الابار النفطية”.
كما اشاد وزير النفط احسان عبدالجبار ، بموقف وزير النفط السابق ثامر الغضبان بموافقته على اتفاق تخفيض انتاج العراق النفطي مقابل رفع الاسعار”اوبك بلس”، مبينا ان الغضبان كان مجبرا على المحافظة على ثروة العراق من الضياع.
وقال عبد الجبار ، إن “ العراق وافق مجبرا على تخفيض انتاجه النفطي بنجو 23 بالمئة كونه لا يمتلك الخيار الاخر”.
واضاف ان “اسعار النفط في شهر نيسان وصل الى 14 دولار للبرميل النفط في حين يتم دفع 4 دولارات ككلفة استخراجية ما يعني عدم امكانية العراق سداد الرواتب او تمرير الموازنة او تحقيق الارباح حتى”.
وتابع ان “قرار وزير النفط السابق ثامر الغضبان كان حاسما وحافظ على ثروة البلاد النفطية من التلف والضياع مقابل القبول بخفض الانتاج ورفع اسعار النفط”، مبينا ان “عدم القبول بالاتفاق كان سيؤدي الى ضياع الثروة كون العراق سيبيع باسعار متدنية وبكميات كبيرة”.



