سلايدر

تفجير مسجد الإمام الصادق شرارة البداية.. البصرة على حدود مخطط الاستهداف والكويتيون يهددون السعودية بالثأر

large-1403094292050674980

المراقب العراقي/ أحمد حسن

هدد عدد من الكويتيين في موقع التواصل الاجتماعي في تويتر بالثأر لشهداء مسجد الصادق من التكفيريين السعوديين. ويأتي هذا بعد اعلان تنظيم “داعش” الإرهابي هوية الانتحاري الذي فجّر نفسه المدعو خالد ثامر جابر الشمري من مواليد عام ١٩٨٩ والذي يطلق عليه اسم “ابو سليمان الموحد”، يحمل الجنسية الكويتية هو من أصول سعودية. وتسلط هذه الحادثة الاجرامية الضوء على نشاطات هذا التنظيم الاجرامي في الكويت التي لا تبعد عن مدينة البصرة العراقية إلا كيلو مترات معدودة. وتدعي المملكة العربية السعودية انها تقاتل تنظيم داعش الارهابي، إلا أن مواطنيها هم الأكثر استجابة للانضمام لهذا التنظيم الاجرامي، وفي آخر احصائية رسمية ان عدد السعوديين في التنظيم بلغ سبعة آلاف ارهابي. ويرتكب هؤلاء يوميا أبشع الجرائم بحق العراقيين. وفي تغريدة للناشطة فاطمة البراني تابعتها “المراقب العراقي” قالت: “هناك وكلاء لخليفة الدواعش ابو بكر البغدادي، وهم أعضاء في مجلس الامة الكويتي، فضلا على وجود خلايا نائمة تجند الشباب الكويتي وترسلهم الى العراق وسوريا”. وكانت تقارير سابقة تحدثت عن مخطط خليجي لإحداث فتنة طائفية في مدينة البصرة وخلق صراعات بين القوى الشيعية فيها من خلال تحركات خلايا مخابراتية وأدوات ذات واجهات دينية وسياسية وعشائرية, كما حذّرت معلومات أمنية من اتخاذ عصابات داعش للكويت قاعدة لتهديد محافظة البصرة. ورفع في وقت سابق عدد من المتظاهرين السلفيين الكويتيين راية داعش وهددوا الشيعة بالتصفية بعد وصفهما بالـ”العملاء لإيران” أمام انظار الحكومة ولم تكن الجهات الامنية جادة في محاسبة هؤلاء.

هذا وطالب الاعلامي الكويتي جاسم جبارة، في تغريدة له شيعة الكويت بان لا يتهاونوا بحقوقهم، ومن حقهم أن يطالبوا دولتهم بتجفيف منابع الارهاب اعلاميا وماليا بشكل عملي أن كانت هناك دولة للجميع”. المواطن الكويتي محمد وائل قال في تغريدة له “نحن شيعة علي .. مهما قتلونا وفجرونا في العراق، في القطيف، في الكويت لن نركع، لعنة الله على الدواعش والرحمة لشهداء الكويت”. فيما قال جاسم المقوي في تغريدته: “ياشيعة علي أنتم كعلي لا يغدر بكم الا في المحراب”. أما الاستاذ الجامعي ارشد سعيد، ذكر في تغريدة له ان “شيعة الكويت أكثر الناس سلمية وضحاياهم مصلون في يوم جمعة بصيام.. لن يردوا بالمثل والسلفية الارهابية ليست قدوة أحد الا الشيطان”. وكانت الأجهزة الأمنية الكويتية قد أعدت قبل أيام تقريراً حول المخاطر المحتملة ورفعته إلى جهة عليا، تؤشر فيه وجود خلايا نائمة وعناصر تابعة وموالية لتنظيم داعش الارهابي، وجبهة النصرة. وفي تغريدة للمحامي “انور هارون”، ان “مناخ الحرية المتاح والعلاقات مع متنفذين والوفرة المالية كلها عوامل جعلت من الكويت بيئة خصبة وملاذاً آمناً للمنتمين للجماعات الارهابية”.ولاقى التفجير استنكارات وادانات واسعة من بينهم المرجعية الدينية العليا في النجف، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، حيث أعرب خلال اتصال هاتفي أجراه مع أمير الكويت صباح الأحمد الصباح، عن تضامن العراق مع الشعب الكويتي. وكان التفجير الذي وقع اثناء تأدية صلاة الجمعة، قد ادى الى استشهاد 27 شخصا وإصابة 227 آخرين.

هذا وطالب الاعلامي الكويتي جاسم جبارة، في تغريدة له شيعة الكويت بان لا يتهاونوا بحقوقهم، ومن حقهم أن يطالبوا دولتهم بتجفيف منابع الارهاب اعلاميا وماليا بشكل عملي أن كانت هناك دولة للجميع”. المواطن الكويتي محمد وائل قال في تغريدة له “نحن شيعة علي .. مهما قتلونا وفجرونا في العراق، في القطيف، في الكويت لن نركع، لعنة الله على الدواعش والرحمة لشهداء الكويت”. فيما قال جاسم المقوي في تغريدته: “ياشيعة علي أنتم كعلي لا يغدر بكم الا في المحراب”. أما الاستاذ الجامعي ارشد سعيد، ذكر في تغريدة له ان “شيعة الكويت أكثر الناس سلمية وضحاياهم مصلون في يوم جمعة بصيام.. لن يردوا بالمثل والسلفية الارهابية ليست قدوة أحد الا الشيطان”. وكانت الأجهزة الأمنية الكويتية قد أعدت قبل أيام تقريراً حول المخاطر المحتملة ورفعته إلى جهة عليا، تؤشر فيه وجود خلايا نائمة وعناصر تابعة وموالية لتنظيم داعش الارهابي، وجبهة النصرة. وفي تغريدة للمحامي “انور هارون”، ان “مناخ الحرية المتاح والعلاقات مع متنفذين والوفرة المالية كلها عوامل جعلت من الكويت بيئة خصبة وملاذاً آمناً للمنتمين للجماعات الارهابية”.ولاقى التفجير استنكارات وادانات واسعة من بينهم المرجعية الدينية العليا في النجف، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، حيث أعرب خلال اتصال هاتفي أجراه مع أمير الكويت صباح الأحمد الصباح، عن تضامن العراق مع الشعب الكويتي. وكان التفجير الذي وقع اثناء تأدية صلاة الجمعة، قد ادى الى استشهاد 27 شخصا وإصابة 227 آخرين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى