الصائمون يفطرون على الأمراض !!ضغوط أمريكية وتركية لإدخال لحوم موبوءة وكردستان

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي
يعاني السوق العراقي من انتشار البضائع المستوردة الرديئة والتي لا تخضع للرقابة الصحية في المنافذ الحدودية بسبب غياب دور جهاز السيطرة النوعية في المنافذ الحدودية, وقد عمدت بعض الدول وعلى راسها أمريكا وتركيا والسعودية لاستغلال هذه الأوضاع والضغط على العراق لادخال أنواع من اللحوم الموبوءة فضلا على الدجاج الاوكراني الذي وصلت بالفعل كميات منها الى اقليم كردستان كمقدمة لإدخالها الى مناطق العراق الاخرى, في الوقت الذي تمنع فيه عصابات داعش دخول البضائع الايرانية الى الموصل, فيما أكدت هيأة النزاهة ان جهاز التقييس والسيطرة النوعية غير فعال في فحص المواد الغذائية والكمالية مما يسهل عملية ادخال البضائع الرديئة, فيما أكد خبراء الاقتصاد ان هناك بعض السياسيين وراء تلكؤ عمل جهاز التقييس والسيطرة النوعية من أجل الاضرار بالاقتصاد العراقي وهم لا يريدون تفعيل هذا الجهاز في المنافذ الحدودية لأنه لا يخدم مصالحهم, ويعملون على تسهيل دخول اللحوم والدجاج الموبوء بالاشتراك مع جهات خارجية, فهو ارهاب من نوع آخر.الدكتور جواد البكري قال في اتصال مع (المراقب العراقي): بعد سقوط النظام المباد سمحت قوات الاحتلال الامريكي آنذاك بدخول البضائع والسلع بشكل عشوائي من أجل الاضرار بالاقتصاد العراقي.
وكثير من هذه البضائع كانت بهدف تمويل الارهاب في الداخل من خلال بيعها داخل العراق وتوزيع أثمانها لدعم الإرهاب، فالسوق العراقي يتعرّض لمؤامرة أمريكية وتركية وسعودية من أجل ادخال اللحوم الموبوءة الى العراق عن طريق كردستان وكذلك ادخال الدجاج الاوكراني غير الصالح للاستهلاك البشري وقد وصلت بالفعل كميات منه الى اقليم كردستان على أمل ادخاله للعراق, وأضاف: بعد أحداث سوريا وانقطاع الاستيراد من المنطقة الغربية اتجه العراق الى الاعتماد على الجمهورية الاسلامية الايرانية لتوريد السلع للسوق العراقي وبالفعل تعاونت الدولة الجارة من خلال تسهيلات كبيرة للتجار العراقيين والإيرانيين في ادخال البضائع التي يحتاجها السوق العراقي, لتكون ضربة لأمريكا وتركيا والسعودية التي اعتمدت الحصار الاقتصادي على العراق, وإدخال البضائع الموبوءة والرديئة وفرضها في السوق العراقي. فإيران لها دور كبير في دعم الاقتصاد العراقي, وتابع البكري: خلال مؤتمر عقد في بغداد حضره ممثلو جهاز التقييس والسيطرة النوعية, طرحوا مشاكلهم التي تلخصت بعطل أجهزته وعدم التعاون معهم في اصلاحها مع انها مواد قسم منها متوفرة في العراق وبعضها يستورد. من جانبه قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن المشهداني في اتصال مع (المراقب العراقي): هناك مافيات من التجار تتاجر بقوت الشعب العراقي وهي المسؤولة عن دخول السلع الرديئة والمسرطنة الى العراق, وتجار الاغذية مثلهم كمثل تجار السلاح, والمؤامرة الأمريكية التي اشتركت بها تركيا والسعودية قد وصل منها جزء الى اقليم كردستان وهناك محاولات لإدخالها للمحافظات العراقية, مستغلين عجز جهاز السيطرة النوعية على فحص هذه اللحوم في المنافذ الحدودية, فالفساد المالي والإداري في المنافذ الحدودية هو الذي اسهم في أغراق أسواقنا بالبضائع غير الجيدة والمشكوك بها, كما ان هناك تلاعبا كبيرا في تلك المنافذ من خلال تغيير الليبلات الموجودة على اللحوم المستوردة التي تحدد تاريخ الانتاج والصلاحية والمنشأ, ومن ثم تدخل الى العراق, لذا نطالب بإعادة تفعيل اللجان الرقابية في المنافذ الحدودية ودعمها بالشكل الصحيح لتقوم بدورها في الحد من دخول البضائع الرديئة. الى ذلك كشف النائب مناضل الموسوي، عن تعرّض إحدى الوزارات العراقية لضغوط أمريكية وتركية لاستيراد لحوم ودجاج من مناطق “موبوءة”، مشدداً على ضرورة تشكيل فريق عمل تخصصي ومختبرات لفحص المواد الغذائية قبل دخولها. وقال: “هناك إرهاب خفي يقتل أبناء الشعب”.




