ثقافية

شعراء من العراق وسوريا ومصر يودعون شهر رمضان بقصائدهم المراقب العراقي / خاص …

ودع ثلاثة من شعراء من العراق وسوريا ومصر  شهر رمضان الكريم بقصائدهم التي طالبوا فيها بأن يطول امد الشهر المبارك الى ايام اخرى كونه فرصة لتنقية النفوس من الذنوب والطريف ان شاعرين قد كتبا بالبحر الشعري والعنوان ذاته وكأنهما متفقين على الموضوع والتسمية .

يقول الشاعر محمد أبو النصر  وهو من مصر في قصيدته رمضانُ مهلًا :

رمضانُ مهلًا، فالطريقُ   طويلُ

والحِـمْلُ فــوْقَ العاتِقـيْنِ ثَـقيلُ

رفقًا بضعفي؛إنَّ جسميَ متعبٌ

والقلبُ من  داءِ الذنــوبِ عليلُ

الكلُّ  يعْجلُ  في شؤونِ حياتهِ

ولأجلِ  عينكَ  حبَّذا   التأجيلُ

هل أنتَ للطاعاتِ وحيٌّ منزلٌ ؟

أم أنتَ في غارِ الصَّلاحِ رسولُ ؟

بيداءُ روحي في رِحابِكَ أزهرتْ

فالخيرُ فيها وافــــرٌ وجــــزيلُ

وصنائعُ المعروفِ أينعَ  أيْـكُها

بالصالحاتِ من الفِـــعالِ تميلُ

المُغْــرياتُ غدًا يَطــولُ لِسانُها

وتصولُ داخلَ مهجتي وتجولُ

من ذا سيردَعُ عاصيًا عن شرهِ؟

من لي إذا طال  الظلامُ   دليلُ؟

رمضانُ إنْ تنوِ الرحيلَ فهلْ لنا

 -يومًا- إلى حُسْنِ اللـقاءِ سـبيلُ؟

اما الشاعرة السورية سلوى ابو هلال فتقول في قصيدتها التي حملت العنوان ذاته رمضان مهلا:

شهر الصيام فراقكم يبكينا..

هلا أطلت الوصل إذ تروينا

رمضان مهلا لاتكن بمفارق…

من كان يرجو رحمة تغنينا

يافوز عبد إن جنى بصيامه….

وقيامه من راحة تنجينا

صمنا فرقت بالصيام قلوبنا…

عجبا لصوم فيه مايحيينا

صوم ووتر مذ بدا رمضاننا…

والخير غيث ممطر يروينا

هذي ليالي العشر قد أهدت لنا..

نفحات عطر طيبها يشجينا

يا ليلة فيها الصحائف أنزلت…

من فوق سبع ذكرها يحمينا

جودي علينا بالعطاء لعلنا….

نحظى جنانا عدنها يرضينا

قد أثقلت أيامنا بذنوبنا …

جئنا إليك وذنبنا يخزينا

يا عين جودي بالدموع تضرعا..

قد تغسل الدمعات ما يشقينا

ثم الصلاة على النبي محمد…

مسك الختام شفاعة تكفينا.

اما الشاعر العراقي علاوي لفتة الشمري في قصيدته  بأي حال :

 

 

بأي حال

قدأتيت ياعيد

بسيقان مقطعات بلا أقدام

تسايرها

طريدة بالشك مولعة

وربط

حبال الخوف

     تجريد..

وزقزقات عصافير بلا

شجر

تبك  الأغصان صارخة

بلا صوت

    وتغريد..

وعجينات أمي غدت

حائرة

بلا نار لتنضجها

تسيل دموع

العين في الإطباق

       تسهيد

وخميرة الحناء في قوارير

طفلتي تبكي الكفوف

 لها

والدرب والعيد

ماذا

 تريد أقول لصبحك

إذ

اتى قل لي بربك

يا أيها

     العيد..

أريد أو لا أريد

فلست

أعي ماأقول لهلالك

في

كبد الجراح

وتلك

الجراح بالكوفيد باكية

تثري

دموعها خوفاً

وتهديد..

والمازحات على أفواها

صنم

و أرجوحة الضاحكين

بلا

حراك يدور بها

وكأنها

تنعي كفوف صغارنا

 والريح

فيها  كالصدى في حجرة

الأحزان له دوي

 وترجيع

       وتبديد..

بأي حال قد

 أتيت

       ياعيد..

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى