عربي ودولي

جنيف 2 بدون موعد شهداء وجرحى بتفجير مفخخ والحوثيون يقتحمون مطار نجران

هغع

لقي ما لا يقل عن 10 أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون، إثر انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد قبة المهدي في باب السباح وسط العاصمة اليمنية صنعاء, وأكد شهود عيان سقوط عشرات القتلى والجرحى إضافة إلى تضرر المباني المجاورة في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مسجد “قبة المهدي” الواقع بمدينة صنعاء القديمة، وسط العاصمة، الذي يرتاده الحوثيون وفي محافظة إب وسط اليمن، لقي العديد من المواطنين اليمنيين مصرعهم في تفجير سيارة مفخخة استهدفت تجمعا لهم, وأوضحت مصادر محلية أن قتلى وجرحى سقطوا إثر انفجار سيارة مفخخة في تجمع لمواطنين يمنيين في الخط الدائري أمام ضمران سوبر، مضيفة بأن التفجير لم تعلن أي جهة المسؤولية عنه وفي وقت سابق أفادت مصادر محلية بأن مقاتلات التحالف السعودي نفذت غارات على مطار صنعاء وقاعدة الديلمي جاء ذلك توازيا مع قصف على مناطق للمدنيين في محافظة صعدة وحجة ومناطق أخرى شمال العاصمة اليمنية أدت إلى أضرار كبيرة وسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين أما جنوب اليمن، فقد استهدفت الغارات مواقع في عدن وتعز، حيث تدور مواجهات عنيفة بين اللجان الشعبية الموالية للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي من جهة واللجان الشعبية وقوات الجيش اليمني من جهة أخرى, وتقول مصادر من المقاومة الشعبية إن الأخيرة حققت انتصارات في عدن وتمكنت من التقدم في منطقة دار سعد، وجولة الكراع على طريق عدن ـ لحج فيما أشار شهود عيان أن المقاومة الشعبية تمكنت في ثاني أيام رمضان، من السيطرة على مفرق عمران ـ الوهط، غرب محافظة عدن بعد معارك ومواجهات ضارية، سقط فيها عدد من القتلى والجرحى من الجانبين كما أفاد الشهود بأن قوات التحالف قد شنت في وقت سابق غارات في مناطق جعولة وبئر أحمد وطريق عدن ـ الوهط، في لحج، وأوقعت الكثير من الخسائر في المعدات العسكرية والبشرية, وأفادت قوات التحالف العربية بأن جنديا سعوديا قتل وأصيب 5 آخرون بجروح إثر قذائف أطلقها مقاتلو انصار الله من داخل الأراضي اليمنية على حدود المملكة, وجاء في بيان التحالف إن الجندي لفظ أنفاسه “بعد تعرضه لإصابات قاتلة أثناء أداء واجبه على الحد الجنوبي، كما أصيب عدد من زملائه إثر تصديهم لاعتداءات عناصر الميليشيات الحوثية” حسب المصدر, أما سياسيا، فقد اختتمت مشاورات جنيف حول الأزمة في اليمن دون التوصل إلى اتفاق أو الإعلان عن التوصل إلى أرضية مشتركة يمكن البناء عليها في جولات قادمة من المباحثات بين الطرفين, وقال المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في مؤتمر صحفي عقده إن لديه خطة تنتظر التشاور حولها خلال الأيام القليلة المقبلة للتوصل إلى هدنة إنسانية، وهي الأولوية القصوى نظرا للأوضاع الإنسانية المتردية في اليمن, وأضاف إسماعيل ولد الشيخ أحمد أنه تحديات كبيرة لازالت قائمة نظرا للحرب على الأرض، مشيرا إلى أن المواقف بين طرفي الأزمة مازالت متباعدة مما يستوجب المزيد من الجهود والتفاوض للتوصل إلى هدنة إنسانية, من جانبه، صرح روبيرت مارديني منسق عمليات لجنة الصليب الأحمر الدولية في الشرق الأوسط، في حديث مع وكالة “نوفوستي” الروسية، بأن الوضع الإنساني في اليمن يعد كارثيا ويتردى يوما بعد يوم, وأوضح أن مشكلة تزويد المستشفيات بالأدوية اللازمة لم تجد حلا لها وتابع قائلا إن شح الوقود يدمر الاقتصاد اليمني بالكامل وتابع أن “غياب الوقود يعني غياب الماء، فلا يمكن للمستشفيات أن تعمل دون الماء، كما لا يمكن للأجهزة الطبية أن تعمل دون كهرباء وتكون الخدمات الأساسية على شفا انهيار، وقد تم تدميرها بالكامل في بعض المناطق” وأشار مارديني إلى أنه إذا لم يتم إيجاد حل لمشكلة دخول مساعدات إنسانية وتوفير خدمات أولية للسكان اليمنيين في أقرب وقت، “فإن الوضع سيستمر في التدهور” ومن جهته قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين إنه لم يتم الاتفاق على موعد جديد للمباحثات، لافتا إلى أن حكومته كانت تأمل في التوصل إلى هدنة دائمة وليست مؤقتة, حسب زعمه وأضاف رياض ياسين “أن مماطلة وعدم التزام الحوثيين والموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح أعاق ذلك” حسب قوله, تواصل العنف في اليمن ساهم في تفاقم الوضع الإنساني فيه، ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من كارثة إنسانية وشيكة في هذا البلد، معلنة عن حاجتها إلى مليار وست مئة مليون دولار لمواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن, ووفقا لبيانِ أصدرته الأمم المتحدة، بينت المنظمة أنها تسعى لتخصيص هذه الأموال هذا العام لمساعدة الأشخاص الأكثر تضررا من النزاع الدائر في اليمن، والبالغ عددهم 11.700.000 شخص, هذا، وصرح المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ينس لاركي بأن 80 في المئة من سكان اليمن يحتاجون إلى مساعدة أو حماية, وفي السياق ذاته قام الجيش اليمني واللجان الشعبية بتلقين الجيش السعودي درسا قاسيا بقنص كبار الضباط الذين قدموا الى الجبهة على متن سيارات مدرعة حيث لم تحمهم مدرعاتهم من رصاص قناصة اللجان الشعبية الذين جعلوا اولئك المتصهينين يلحقون بقائد القوات الجوية الشعلان في عملية نوعية جعلت الذهول والخوف والهلع يسيطر على الجنود الذين هربوا على متن دباباتهم الميركافا المصنعة بإسرائيل وذلك بعد أن شاهدوا الضباط يسقطون داخل تلك المدرعات التي أصبحت بمثابة نعوش متحركة, كان المشهد الاخر والأكثر إثارة هو في مطار نجران الذي تمكن الجيش من إقتحامه والتنكيل بمن واجههم فيه ـ ومن ثم الانسحاب الى مواقعهم بجبل المخروق ـ وبعد ذلك تم قصف الاماكن الحيوية بصواريخ محلية الصنع التي وصلت الى أعماق منطقة نجران في البلد خلف مركز الراية وكذلك خط الوادي الحضن بجوار “ال نصيب والاثايبة ـ والغويلة ـ والشرفة” حيث أن الحالة الامنية داخل نجران متوترة فلم يعد هناك الا القليل من رجال الامن وقد أخليت بعض المراكز والاقسام الامنية داخل نجران المحتلة في مراكز عدة منها مثل قسم أبو السعود وكذلك قسم الفيصلية والعريسة خوفاً من سقوط الصواريخ والقذائف اليمنية الغاضبة على رؤوس تلك الأقزام التي لم تتلقى الى الان سوى 1% من الرد حيث أن الجيش السعودي لم يسمح له بالتفكير إطلاقاً بدليل تخبطه وقصفه العشوائي في أماكن ليست بإماكن حرب ولايوجد بها أحد. ورحب السید حمزة الحوثي بأي هدنة انسانیة دون اي شروط مسبقة لانهاء الاوضاع الکارثیة التي یواجهها الشعب الیمن المقاوم و الصابر و المظلوم وهو یواجه الة الحرب السعودیة التي تواصل القمع و الارهاب بدعم من الریاض, وکان المبعوث الاممی الخاص بالیمن اسماعیل ولد الشیخ احمد ، اعلن انتهاء المفاوضات في جنیف دون التوصل الى اتفاق بین وفدي صنعاء والریاض، فیما لم یعلن عن موعد جدید للجولة المقبلة من المحادثات مشیرا الى تعامل ایجابي من قبل وفد صنعاء مع القضایا التي طرحت على طاولة المفاوضات, هذا و کشف عضو وفد صنعاء عن حزب المؤتمر الشعبي المشارك في مباحثات جنیف عن تلقیه رسالة تهدید من السفیر الالماني و الاتحاد الاوروبي ، بشان الموافقة علی الظروف المفروضة او تحمل تداعیات المعارضة خلال الایام القلیلة القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى