تحرك كردي لضم المناطق المتنازع عليها عن طريق شراء أراضي العرب

المراقب العراقي – حسن الحاج
تتحرك جهات في اقليم كردستان باتجاه إحداث تغيير ديموغرافي في المناطق المتنازع عليها تمهيداً لضمها الى الاقليم، فقد أكد نواب في التحالف الوطني ان هناك تحركاً مشبوهاً تقوده كردستان في المناطق المتنازع عليها لإحداث تغيير في تلك المناطق فضلا على بيع الدور والأراضي الى أشخاص من اسرائيل بالتعاون مع الدول الخليجية، من جهته نفى التحالف الكردستاني وجود تغيير ديموغرافي في المناطق المتنازع عليها. فقد كشف رئيس كتلة الصادقون النيابية النائب حسن سالم عن قيام المخابرات الاسرائيلية والخليجية المتواجدة داخل اقليم كردستان بشراء المنازل والأراضي في المناطق المتنازع عليها لطرد العرب”. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان الاسرائيليين الذين يتخذون من اقليم كردستان مقراً لسفارتهم والتي تعمل على مدار الساعة في شراء عقارات المواطنين التي تسيطر عليها داعش لتغيير ديموغرافيتها”. وأشار الى ان اسرائيل قريبة كل القرب من داعش وهي من تمدها بالسلاح لإضعاف العراق. ولفت الى عدم الاستغراب من قيام اسرائيل بشراء المنازل والاراضي العراقية بالاتفاق مع بعض سياسييهم من الدواعش لطرد السنة والشيعة الذين يقطنون في الموصل. وأكد سالم ان فصائل المقاومة الاسلامية لا تخشى دخول الموصل ونتمنى وجود اسرائيليين لتكون الموصل شاهداً على مقبرتهم الجديدة”.
من جانبه كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون كاظم الصيادي، ان بعض القيادات الكردية تعمل على تغيير ديموغرافية مناطق نينوى وطرد العرب منها. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): ان بعض سياسيي الدواعش الذين يتقاضون أموالا طائلة يعملون على ارغام المواطنين على بيع منازلهم وأراضيهم لصالح اسرائيل. وأشار الى ان مجلس الوزراء أقر بايقاف تحويل الملكية في المناطق المغتصبة من قبل داعش وان تلك المبيعات تصبح لا قيمة لها. وأضاف: الاكراد يعملون على تغيير ديموغرافية بعض مناطق نينوى لصالح اسرائيل أو الأكراد أنفسهم وطرد العرب السنة والشيعة منها لتصبح قومية كردية اسرائيلية. وأكد الصيادي ان اسرائيل لديها منهاج ولديها خطة لتقسيم العراق وجعله دويلات متناحرة مشتتة وهذا يخدم الاستيطان اليهودي. وبيّن: “هناك بعض النفوس الضعيفة التي تعمل لاغراء أصحاب الدور والأراضي لبيع املاكها الى بعض السماسرة داخل الاقليم وخصوصا في المناطق المتنازع عليها”.
من جهتها نفت النائبة عن التحالف الكردستاني شيرين رضا قيام الاقليم بشراء منازل وأراض في الموصل. وأوضحت في حديث خصت به (المراقب العراقي) ان اقليم كردستان قوة ضاربة وهو يعمل للدفاع عن أراضيه ويريد ابعاد الخطر من داعش عن المناطق الكردية. وأشارت الى ان جميع الانباء التي تحدثت عن قيام بعض القيادات الكردية بشراء اراضٍ لصالح اسرائيل عار عن الصحة. ولفتت الى ان الاقليم ليس بحاجة الى اراضٍ والدستور كفيل بحل المناطق المتنازع عليها. من جانبه اتهم عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب اسكندر وتوت، قوات البيشمركة بـ”احتلال” مناطق بمحافظة نينوى تمهيدا لضمها للإقليم بحجة التحرير. وقال وتوت في حديث للـ(المراقب العراقي): “إننا نتمنى من قوات البيشمركة أن تشارك في تحرير الموصل وتخليصها من قبضة داعش الإجرامي وان لا تقوم باحتلال مدن بعينها لضمها الى الإقليم بحجة التحرير”. وأضاف وتوت: “عملية تحرير نينوى تتطلب تكاتف الجميع”، داعيا الى “ضرورة وجود خطة تنسيق مع القوات الكردية بشأن العمليات العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل من قبضة التنظيم”. يشار إلى أن تنظيم “داعش” يسيطر منذ أكثر من عام على مدينة الموصل، في حين تمكنت قوات البيشمركة وبالتعاون مع بعض العشائر العربية بتحرير بعض المناطق.




