الاقتصادية النيابية: الشركات الصينية ستتوجه إلى العراق بعد انتهاء ‘‘كورونا‘‘و3 جهات ستراقب الاتفاق

أكدت عضو لجنة الاستثمار والاقتصاد، ندى شاكر جودت، ان هناك ثلاث جهات رقابية مسؤولة عن مراقبة الاتفاق العراقي الصيني الاقتصادي.
وقالت جودت ان “الشركات الصينية بعد الانتهاء من ازمة فيروس كورونا ستتوجه الى العراق من اجل المباشرة في مشاريع الاعمال التي تضمنها الاتفاق“.
وأضافت ان “العقود التي ابرمت مع الصين ضمن الاتفاقية، سيتم مراقبتها من قبل ديوان الرقابة المالية، وهيئة النزاهة، بالاضافة الى مجلس النواب“.
وكان عضو لجنة الاستثمار والاقتصاد النيابية، فالح الزيادي قال، الاتفاق الاقتصادي الموقع بين العراق والصين لم يصل الى لجنته، لتدقيق البنود التي تتضمنها هذه الاتفاقية التي وقعها عبد المهدي قبل تقديمه الاستقالة. وذكر الزيادي، ان “الاتفاقية مع الصين دخلت حيّز الاموال في البنوك المتفق عليها مع الصين، لكنها لم تصل الى اللجنة من اجل الاطلاع على بنودها“.
واضاف، ان “لجنة الاقتصاد النيابية يجب ان تتطلع على بنود وتفاصيل الاتفاق، لأن هناك احاديث تؤكد بان الاتفاق سيرهن النفط العراقي للجانب الصيني، وان صح هذا الامر فالموضوع خطير جدا على اقتصاد البلاد، والاجيال القادمة“.
واوضح الزيادي، ان “ما وقعه العراق مع الصين اذا كان اتفاقية فهو يحتاج الى تصويت مجلس النواب، واذا كان مجرد عقود مبرمة فهو شأن حكومي لكن يجب ان تطلع عليه لجنة الاقتصاد البرلمانية“.
وكان عضو اللجنة المالية، أحمد مظهر الجبوري، قد كشف في وقت سابق، أن البرلمان الى هذ ه اللحظة لم يصله اي شيء رسمي من قبل رئيس الوزراء حول بنود الاتفاقية الصينية، وهو امر يثير الكثير من علامات الاستفهام.



