الموارد المائية تعلن القضاء على “اللسان الملحي” في البصرة وتستأنف العمل بسدَّين

أعلنت وزارة الموارد المائية، الخميس، عن القضاء على مشكلة “اللسان الملحي” التي تحدث كل صيف في محافظة البصرة، فيما أكدت استئناف العمل بسدي مكحول وبادوش.
وقال مدير الهيئة العامة لسدود والخزانات بالوزارة مهدي رشيد مهدي إن “الوزارة في طور استكمال الاجراءات الخاصة لاستناف العمل في مشروع سد بادوش البالغ سعة خزنه اكثر من 12 مليار متر مكعب والواقع ضمن محافظة نينوى”، منوها بأن “هناك متطلبات من وزارة التخطيط حرصت وزارته على استكمالها خلال المدة المقبلة”.
وأضاف رشيد، انه “سيتم ايضا البدء بتنفيذ مشروع سد مكحول البالغ سعة خزنه ثلاثة مليارات متر مكعب خلال العام الحالي”، مشيرا الى انه “تم اخذ موافقة اللجنة العليا للمياة التي يترأسها رئيس الوزارة وهناك الموافقة على اعادة استئناف العمل فيه لان تم تنفيذ جزء بسيط منه خلال العام 2002 بيد ان العمل توقف فيه بعد 2003 وحتى الآن”.
وعد “سدي بادوش ومكحول من الاهداف الستراتيجية للوزارة، التي تعمل على تحقيقها، اذا تم اكمال الاجراءات وتأمين التخصيصات، لهذا العام متوقعا انجاز المشروعين في وقت واحد ضمن عامين الى ثلاثة أعوام”.
يذكر ان سد بادوش الواقع على نهر دجلة بمسافة 16 كم شمال غرب مدينة الموصل، بدأ العمل به في تسعينات القرن الماضي وتوقف العام 2003.
وبشأن الاجراءات التي تم اتخاذها في حال ورود موجة فيضانية للموسم الحالي، أفاد مهدي بأنه “تم اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة بشأن ذلك، لاسيما عقب تحسن ايردات نهر الفرات، مؤكدا نجاح وزارته بخزن كميات كبيرة من المياه والذي ترجمه نجاح القطاع الزراعي في رفع كميات الانتاج الزراعي، لاسيما محصولي الحنطة والشعير، التي ما تحقق خلال الاعوام الماضية”، مفصحا عن اتخاذ وزارته “الاجراءات الكافية لمواجهة الموجة المتوقعة من الامطار والسيول خلال المدة المقبلة”.
وأكد رشيد، أنه “تم حل مشكلة امتداد اللسان الملحي التي تحدث كل صيف في مدينة البصرة، موضحا ان توقف الاطلاقات المائية نتيجة الشح المائي خلال المدة السابقة هو من تسبب بهذه الظاهرة، مؤكدا ان هذه الحالة من مستحيل ان تتكرر بعد الان في ظل زيادة الواردات المائية للبلاد، اذا تم تحديد حصة كاملة لمدينة البصرة وستبقى الاطلاقات المائية مستمرة مهما كانت الظروف وحتى وان مرت البلاد بمدة شح، فان وزارته حريصة على عدم تكرار ماحدث مرة أخرى”.



