إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

محمد توفيق علاوي رئيساً للحكومة الانتقالية العراقية خلفاً لعبد المهدي

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي..
بعد تصاعد حدة الخلافات حول منصب رئيس الوزراء الذي شهد منذ قرابة الشهرين خلافاً حاداً لعدم حسم البديل عن المستقيل عادل عبد المهدي، ناهيك عن الخلاف الواسع بين ما تريده الكتل السياسية التي طرحت عدة أسماء جدلية، وبين المتظاهرين المرابطين في اعتصامات مفتوحة منذ بداية شهر تشرين عام 2019 الى اليوم.
وفي خضم نهاية المهلة التي حددها رئيس الجمهورية برهم صالح للكتل في تسمية رئيس الوزراء الجديد، أعلن محمد توفيق علاوي عن تكليفه لرئاسة الحكومة الانتقالية، عبر فيديو نشر على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.
وقال علاوي خلال الفيديو الذي تابعته “المراقب العراقي” ان “رئيس الجمهورية برهم صالح كلفه قبل قليل بتشكيل الحكومة الجديد”.
ودعا الى “الاستمرار بالتظاهرات لحين تحقيق المطالب ومحاسبة القتلة، واجراء الانتخابات المبكرة”.
ودخل علاوي الى العملية السياسية منذ عام (2006) وتم تعيينه وزيراً للاتصالات في اواسط عام 2006 حتى نهاية عام 2007، والتحق مرة اخرى بمجلس النواب عوضاً عن النائبة المتوفية عايدة عسيران عام 2008 حتى انتخابات عام 2010.
كما انتخب عام 2010 عضواً في مجلس النواب ثم تم تعيينه وزيراً للاتصالات ايضاً نهاية عام 2010، وقد قدم استقالته من وزارة الاتصالات بسبب خلافات سياسية بنهاية عام 2012.
وبهذا الجانب يرى المحلل السياسي سعود الساعدي ان “الاخبار والمعلومات تشير الى ان تسمية علاوي بات حقيقياً وهو برهان لجميع الاخبار السابقة التي تم نقلها عبر وسائل الاعلام”.
وقال الساعدي في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “الخطاب الشعبي لـ”علاوي” باللهجة العراقي الدارجة، هو خطاب ابوي شعبي موجه للجماهير العراقية، وحمل اكثر من رسالة تصالحية مع الشعب وحتى مع المتظاهرين السلميين في ساحات التظاهر، وهذا يدلل على ان العراق تعدى مرحلة الخطر”.
وأضاف ان ” مهمة علاوي تكمن في الاشراف والتهيئة للانتخابات المبكرة التي ينتظرها الجميع، ليتم انتخاب مجلس النواب في دورته الخامسة تتكفل بإصلاح النظام السياسي”.
من جانبه اكد رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي، انه ” بعد انتهاء مهلة السبت حسم ملف رئاسة الوزراء”، لافتاً الى ان “رئيس الجمهورية كان يرغب بتقديم مصطفى الكاظمي، الا ان الكتل السياسية رفضته، كما ان المتظاهرين وضعوا “فيتو” على الأسماء التي طرحتها الكتل السياسية”.
وقال الهاشمي في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “محمد توفيق علاوي كان الأقرب للمنصب، لكنه سيواجه صعوبات متعددة تكمن في كيفية ترضية الكتل السياسية وحيازة ثقة الشارع، والمضي باجراء الانتخابات المبكرة”.
وأضاف ” ان “المشهد معقد للغاية، وهنالك عراقيل ستواجه رئيس الوزراء الجديد محد توفيق علاوي”.
يشار الى ان اراء الكتل السياسية تباينت حول ترشيح محمد توفيق علاوي لرئاسة الحكومة الانتقالية، حيث ايدت بعضها ذلك الموقف بينما رفضت الأخرى فيما التزم الاخرين الصمت.
وشهد العراق منذ بداية تشرين الأول تظاهرات واسعة طالبت بإصلاح العملية السياسية، واستمرت تلك التظاهرات الى اعتصامات مفتوحة وتسبب باستقالة عادل عبد المهدي رئيس الوزراء، ولا زالت مستمرة في بغداد والمحافظات الجنوبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى