روحاني: أمامنا طريقان تجاه الاتفاق النووي إمّا “إرغام” الأعداء وإمّا “الالتفاف” على العقوبات

المراقب العراقي/ متابعة…
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء، أن الجمهورية الإسلامية أمامها طريقان فيما يخص خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، إمّا أن تلجأ إلى بعض الآليات من أجل الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها وإمّا أن ترغم الأعداء على إعلان التوبة وتغيير مسارهم.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن “الرئيس الإيراني حسن روحاني أشار في حديث له خلال اجتماع عقد صباح اليوم إلى أن “الحكومة لم تغفل ولا حتى لحظة واحدة عن احباط مخطط العدو والعقوبات المفروضة عليها”.
وتابع الرئيس روحاني بالقول “يجب علينا إما الالتفاف على الحظر أو إرغام الأعداء على إعلان التوبة، وقال إن الحكومة تعتزم على احباط هذه المؤامرة وذلك بتعزيز الإنتاج المحلي وكذلك من خلال وسائل مختلفة، بما في ذلك التفاوض، وسوف تتحرك الحكومة في اطار الخطوط الحمراء للنظام ولن تتجاوزها”.
وأردف روحاني قائلا ان “مؤامرات أمريكا ضد إيران والعراق وسوريا ولبنان وأفغانستان وباكستان وباقي الدول سيتم احباطها من خلال حضور الشعوب في الميدان”، موضحا أنه “وبدون شك فإن شعوب العراق وسوريا ولبنان وإيران بإمكانها الصمود في مواجهة المؤامرات، كما أن الشعب الإيراني كان وسيبقى السباق في هذا المجال”.
كما تطرق الرئيس روحاني إلى التقدم الذي أحرزته إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية وخاصة خلال السنوات الأخيرة في المجال التقني وهذا ما يشكل مفخرة للشعب الإيراني حيث باتت الجمهورية الإسلامية تحتل المركز الأول بين دول المنطقة والمركز الثالث أو الرابع على مستوى القارة الآسيوية بأكملها”.
وأشار إلى أن التقدم التقني وما أفرزه من اكتفاء ذاتي في مجالات عديدة حقق للبلاد مبالغ كبيرة من العملة الصعبة، وسد الطريق أمام استيراد العديد من السلع كالأدوية وغيرها”.
بدوره أكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء “حسين سلامي”، “إننا نريد أن نرمي بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران في جبّانة التأريخ، حيث سنجتثّ شأفتها بأيدينا لا بيد العدو”.
وأفاد سلامي أن “تجربة الاعوام الـ 40 الماضية للشعب الايراني مع المستكبرين اثبتت انه في هذا العالم إما انه يجب التمتع بالاستقلال والقوة او الخنوع والتبعية وإما انه يجب تغيير اضلاع هندسة القدرة في العالم او الاندماج والذوبان في هيكلية القدرة المصنوعة من قبل المستكبرين”.
واكد ان “ارادتنا تمثلت بان نعيش مستقلين ومقتدرين واحرارا من دون ان نتاثر بارادة قوى الاستكبار، وذلك من اجل بناء انموذج كامل للحياة الحرة الابية والمتطورة”.
ولفت الى ان “الاعداء يريدون الحيلولة دون بلورة انموذج مستقل مبني على الكرامة الانسانية والعدالة والاخلاق والقيم المعنوية والتقدم والرخاء واضاف، ان الثورة الاسلامية تبلورت بهدف بناء هذا النظام الانموذج لإعادة الاسلام الى السوح السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والدفاعية للمجتمعات الاسلامية لانه من دون تشكيل الدولة وايجاد القدرة سيتبلور المسلمون في جغرافيا وتاريخ الاخرين ولا يمكنهم ان تكون لهم هويتهم المستقلة”.
وتابع اللواء سلامي “باننا بلغنا اليوم مفهوما جديدا في القدرة الدولية باسم العالم الاسلامي لم يكن موجودا في القاموس السياسي للعالم الا انه تحقق في ظل توجيهات قائدي الثورة الكبيرين اي الامام الخميني (رض) وسماحة آية الله العظمى الامام الخامنئي (مد ظله العالي)”.



