ثقافية

“تفسير اللاشيء”- جديد فواز حداد

 المراقب العراقي/ متابعة…

صدرت حديثاً عن منشورات رياض الريس في بيروت الرواية الرابعة عشرة للروائي السوري فواز حداد بعنوان “تفسير اللاشيء“.

ويرى حداد أن الجريمة واضحة في الزمان والمكان، ولذا فإن التمويه، أو التورية، هي خطأ كبير، وإن كان البحث في أصول الجريمة مطلوباً، فإن تجاهله الآن بات هروباً من مواجهة واقع يجري التلاعب فيه، ويجب فضحه بواسطة الرواية، وغيرها..
ويرى صاحب رواية “المترجم الخائن” التي وصلت للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) لعام 2009 أن “أقسى ما وصلنا إليه أننا شعب يعيش مأساة أكبر منه، فعلياً لا أحد ساعدنا، والآن حتى لو أراد أحد مساعدتنا، فلن يستطيع. وحدنا نحن السوريين بوسعنا إنقاذ بلدنا، لكنه الأصعب، شعبنا ممزق بالضغائن والأحقاد”.

فواز حداد: ولد في دمشق، حاز على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق. تنقل بين عدة أعمال تجارية، كتب في القصة القصيرة والمسرح والرواية، أصدر أول رواياته عام 1991، لديه عشر روايات ومجموعة قصص قصيرة، وتفرغ للكتابة بشكل كامل عام 1998.

من أعماله الروائية: موزاييك ـ  دمشق، تياترو، صورة الروائي، الولد الجاهل، الضغينة والهوى، مرسال الغرام، مشهد عابر، المترجم الخائن، عزف منفرد على البيانو، جنود الله، السوريون الأعداء، الشاعر وجامع الهوامش، بالإضافة إلى مجموعة قصص قصيرة تحت عنوان “الرسالة الأخيرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى