سلايدر

بدر: قائد عمليات الانبار خائن وعميل الطوق الأمني يضيق الخناق على الرمادي وانباء عن انسحاب عناصر داعش

1429627134_1

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
يبدو ان اعلان تحرير محافظة الانبار بالكامل من سيطرة تنظيم داعش الاجرامي أصبح قريباً ، فجميع المؤشرات تؤكد انحسار التنظيم في الانبار وبدء عمليات هروب جماعي للدواعش باتجاه سوريا بعد تطبيق حصار خانق على المحافظة من قبل فصائل المقاومة والجيش العراقي ، فضلا على تأكيد وزارة الدفاع ولجنة الامن والقادة العسكريين بأن اعلان الانبار خالية من الدواعش ستكون خلال أيام ، هذا وتحدثت مصادر خاصة لصحيفة “المراقب العراقي” عن هروب جماعي للدواعش من مركز مدينة الانبار بعد صولة للقوات الخاصة والحشد الشعبي. وذكرت المصادر أنه تم “تدمير مقرات مدججة بالعتاد وقتل من فيها من الدواعش، مشيرة الى ان الحصار المفروض عليهم من قبل فصائل المقاومة دفعهم الى حلق لحاهم ومحاولة الهروب من المحافظة بأي شكل من الاشكال. وأضافت المصادر نفسها انه ومنذ اليوم الاول لإعلان دخول فصائل المقاومة والحشد الشعبي وجهت قيادات داعش مقاتليهم بالاستعداد للهروب من المحافظة وعدم المواجهة كثيراً للخروج بأقل الخسائر الممكنة. عضو لجنة الأمن والدفاع النائب عمار طعمه، قال: في الأيام الأخيرة حصل تقدم واضح في تحرير المناطق والأحياء في الرمادي ، ناهيك عن العمليات الواسعة التي أمنت الطريق وقطعت طرق الامداد عن التنظيم الإجرامي من جنوب سامراء الى الجسر الياباني بالاضافة الى محاصرة مركز الرمادي من ثلاث جهات وأسر المئات من الدواعش على ايدي ابناء المقاومة الاسلامية والقوات المسلحة العراقية ، مؤكداً ان هذه دلائل على ان معركة الحسم باتت قريبة وان تحرير الانبار سيكون خلال أيام . وأضاف طعمه في تصريح خص به صحيفة “المراقب العراقي”: القوات العراقية وفصائل المقاومة الاسلامية تحولت من مرحلة الدفاع الى مرحلة الهجوم بعد ان أمنت مناطق صد دفاعية محكمة رصينة وهي تستعد منذ ما يقارب الأسبوع لشن عمليات واسعة ستكون كفيلة بطرد واندحار الدواعش في الانبار . وأوضح النائب عن كتلة الفضيلة “ان المعوقات التي كانت تعترض عملية تحرير الانبار زالت ، فقد كانت هناك معوقات سياسية متمثلة باعتراض بعض السياسيين على دخول الحشد الشعبي ولكن كلها تلاشت بعد انهيار الوضع الأمني في الانبار ، مبيناً ان فصائل المقاومة والحشد الشعبي قوات مؤثرة ولديها الكثير من التجارب في صلاح الدين وجرف النصر وغيرهما من المناطق وان القوات المسلحة وفصائل المقاومة هي القوة الوحيدة القادرة على دحر الدواعش في الانبار. وأشار طعمه الى ان العراق لا يعوّل كثيراً على التحالف الدولي في معركة الانبار وان القائد العام للقوات المسلحة هو من يحدد حاجة المعركة الى الطيران الدولي من عدمه ، منوهاً الى ان المعركة في الرمادي بحاجة الى قوات تمسك الأرض أكثر من الحاجة الى الطيران .
من جهته قال الخبير الأمني الدكتور وهاب الطائي: “اننا أكدنا في لقاءات عديدة ان معركة تحرير الانبار ستكون أسرع من تحرير صلاح الدين وديالى لأسباب ميدانية تتعلق بتضاريس الأرض ، مؤكداً ان كبر المحافظة أعطى نتائج ايجابية باتجاه فصائل المقاومة والقوات العراقية فضلا على الحشد الشعبي”، وأضاف الطائي في تصريح خص به صحيفة “المراقب العراقي”: معركة تحرير الانبار تضاريسها أقل ممّا كان في صلاح الدين وديالى حيث توجد في صلاح الدين وديالى بساتين كثيفة وبحيرات كبيرة أما في الانبار فمناطقها صحراوية مكشوفة مؤكداً ان هناك مناطق كبيرة لا وجود لداعش فيها وبالتالي سهلت علينا عمليات التحرير ومحاصرة العصابات الداعشية. وبيّن الطائي: “عندما نجحت القوات المسلحة وفصائل المقاومة والحشد الشعبي في تطويق ومحاصرة المحافظة هذا يعني اننا تقدمنا كثيراً باتجاه التطهير الكامل”. وأشار الطائي الى ان معركة الانبار هي معركة سياسية أكثر مما هي عسكرية وان 25% عسكرية 75 % عسكرية أمنية، متسائلاً ما هو الحل السياسي الذي يطالب به سياسيو القوى السنية وعلينا ان نسكت تلك الأفواه التي تحاول عرقلة تحرير الانبار لأغراض ومصالح حزبية وشخصية . وأوضح الدكتور وهاب الطائي بان التحالف الدولي كاذب ولم يقدم أكثر من 25% مما أعلن عنه ، البنتاغون يقول ان 75% من الطائرات تعود الى قواعدها بكامل حمولتها وعلينا ان لا نراهن على الدعم الأمريكي لأنهم كذبوا كثيراً. يذكر ان رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب حاكم الزاملي أكد ان تحرير محافظة الانبار من دنس داعش الارهابي أصبح قريبا ، فيما لفت الى وجود انسيابية عالية في سير عملية التحرير التي تنفذها القوات الامنية والحشد الشعبي ومتطوعو العشائر بعد محاصرة داعش في الرمادي. من جانب آخر وصف رئيس كتلة بدر النيابية النائب قاسم الاعرجي، قائد عمليات الانبار الحالي اللواء الركن محمد خلف الدليمي بأنه خائن. وابدى الاعرجي استغرابه من تنصيب الدليمي قائداً لعمليات الانبار في الوقت الحالي، مؤكداً ان الدليمي سلم الفرقة 12 الى كردستان عند سقوط الموصل. وأضاف: “الدليمي يجب ان يمثل أمام المحاكم العسكرية بسبب خيانته بدلا من تنصيبه قائداً لعمليات الانبار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى