تضم مسلحين مشبوهين برعاية تركية معسكرات تحرير الموصل واجهة وهمية للنجيفي لعرقلة عملية تحرير المدينة

المراقب العراقي ـ احمد حسن
لا تكفي مسألة اقالة اثيل النجيفي من منصب المحافظ لافشال مخططه الرامي بتهديم جهود القوات الامنية والمقاومة والحشد الشعبي الساعية الى تحرير نينوى من قبضة عصابات داعش الاجرامية، وانما يجب تسليم المحافظ المقال المتهم بالخيانة العظمى لمؤامرته الخبيثة بتسليم ثاني أكبر مدن العراق الى داعش بمساعدة تركية ـ سعودية الى القضاء لاتخاذ الحكم العادل بحقه. النجيفي الذي يسكن انقرة بات يشكل خطرا كبيرا على المشروع الوطني ، فهو ما يزال مستمرا بخيانته عن طريق تنفيذ ما يأمره قائده اردوغان آخرها ادخال مستشارين اتراك في معسكر تحرير الموصل بذريعة الاشراف على تدريب المتطوعين. النائبة عن محافظة نينوى نهلة الهبابي قالت في تصريح صحفي: “هناك ضباط من الأتراك موجودون في المعسكر بحجة تدريب المقاتلين على الرغم من عدم اشتراك تركيا في التحالف الدولي المزعوم”، مشيرة إلى أنها و12 نائباً عن المحافظة التقوا بالقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وناقشوا معه الاستعدادات الجارية لتحرير المحافظة، وتم طرح موضوع الضباط الأتراك، وهو ما فاجأ العبادي”. وأوضحت: “عملية تحرير نينوى أصبحت تسير بشكل جيد، خصوصاً بعد إقالة المحافظ اثيل النجيفي، وأصبح الأهالي مستعدين لإقتلاع داعش والنقشبندية والقاعدة من أرض المحافظة”، مبينة أن “النجيفي كان يقول أن قواته ستمسك الأرض وهذا يعني أنها لن تشارك في عمليات التحرير”. واشارت الهبابي إلى وجود ملفات فساد في عدد مقاتلي المعسكر، مبينة أن “عدد المقاتلين ليس ستة آلاف كما يُقال، موضحة أن “عدد المقاتلين الفعليين في المعسكر هم ألفي مقاتل منهم 260 فقط من أهالي نينوى، أما البقية فهم فوجان من التركمان والإيزيديين”. ومن جانبه، حذر النائب عن التحالف الوطني أحمد صلال، الحكومة من الاستشارة التركية في محاربة داعش الارهابي في الموصل. وقال صلال في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: ان “تركيا من الدول المعادية للعملية السياسية وساهمت ودعمت وأسست الجماعات الارهابية في المنطقة ودفعت بها للدخول الى العراق من خلال فتح حدودها”، مبينا ان تركيا تتحمل جزءا ممّا يجري في الموصل والاراضي العراقية التي احتلتها عصابات داعش الإجرامية”. ودعا صلال الحكومة الى “اتخاذ اجراءات الازمة بشأن تواجد المستشارين الاتراك على اعتبار ان تركيا لا تريد استقرار العراق وهناك أدلة تثبت تورطها بدعم الفوضى في بلادنا”. واشار الى ان “اية تشكيلة لا تشرف عليها وزارتا الدفاع والداخلية مرفوضة جملة وتفصيلا على اعتبار انها تخضع لولاء أشخاص معينين وهذا يضر بوضع العراق”، مبينا ان “اية تشكيلة بإشراف الحكومة مرحب بها”. وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، قد قال في تصريح سابق “ان المعسكر الذي يتحدث عنه اسامة وشقيقه محافظ نينوى أثيل النجيفي في المحافظة مجرد وهم ولا وجود له على الواقع. وأضاف الصيهود: ”هذا المعسكر مجرد خدعة للاعلام وللشارع العراقي ويأتي من باب التضليل والتبرير على ما فعله أثيل النجيفي الذي كان هو السبب الرئيس بسقوط الموصل.




