اجماع حكومي وبرلماني على دعم الحشد الشعبي وضعف دور ما يسمى بالتحالف الدولي في المعركة

أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي امس الثلاثاء، ان الحشد الشعبي ليس ميليشيا بل هو هيأة رسمية في الدولة شُكلت من قوات شعبية تحت سيطرة القادة الأمنيين، داعيا المجتمع الدولي الى التحرك بشكل عملي لدعم العراق في حربه ضد عصابات داعش الاجرامية. وقال العبادي في كلمته خلال مؤتمر التحالف الدولي لمحاربة داعش المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، ان “الحشد الشعبي ليس ميليشيا، وهو هيأة رسمية في الدولة شُكلت من قوات شعبية تحت سيطرة القادة الأمنيين، وأننا نرسل الحشد لمساندة قوات الجيش والشرطة”، مشيرا الى ان “الحملة الاعلامية وبالأخص في المنطقة هي حملات ضدنا وتخدم تنظيم داعش الارهابي”. وأشار الى ان “جهود الحكومة العراقية في الاصلاحات السياسية من خلال سن أسس لعراق مستقر وآمن وتعزيز مستوى المعيشة وتوفير الخدمات لجميع المواطنين وتشجيع العملية الانتقالية للقطاع الخاص وزيادة انتاج النفط والغاز وتنفيذ الاصلاحات السياسية والإدارية وتنظيم العلاقة والصلاحيات بين السلطة الاتحادية والمحافظات”. الى ذلك زار وفد من المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، الامانة العامة لحزب الفضيلة لبحث اخر التطورات السياسية والأمنية على الساحة ودعم المؤسسة الامنية والحشد الشعبي في معركتهم ضد اجراميي داعش، فيما شدد الطرفان على ضرورة تنسيق المواقف للخروج برؤية موحدة في دعم المقاتلين لتحرير الاراضي. وقال النائب عن كتلة الفضيلة عبدالحسين الموسوي في تصريح : ان وفداً من المجلس الاعلى الاسلامي العراقي برئاسة الشيخ حميد معلة الساعدي زار مقر الأمانة العامة لحزب الفضيلة ببغداد وبحث مع الأمين العام هاشم الهاشمي المستجدات السياسية والأمنية الاخيرة في البلاد. وأضاف: “الطرفان شددا على ضرورة دعم القوات الامنية والحشد الشعبي في المعارك التي يخوضونها لتحرير الاراضي العراقية من دنس داعش الارهابي”. وأوضح، ان “الطرفين اكدا دعم الحكومة الحالية التي ضمت جميع اطياف المجتمع العراقي، فيما طالبا بضرورة اعتماد الحوار البناء والهادف لحلحلة النقاط الخلافية”. من جانبه أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي, امس الثلاثاء, ان تحرير محافظة الانبار من دنس داعش الارهابي اصبح قريبا، فيما لفت الى وجود انسابية عالية في سير عملية التحرير التي تنفذها القوات الأمنية والحشد الشعبي ومتطوعي العشائر بعد في محاصرة داعش في الرمادي. وقال الزاملي في تصريح: “القوات الامنية والحشد الشعبي وبدعم من متطوعي العشائر في الانبار يفرضون خطة محكمة لمحاصرة عصابات داعش الارهابية في مدينة الرمادي مما يسهل الدخول الى المدينة وتحريرها بوقت قريب”، مشيرا الى “عدم وجود اي دور واضح للتحالف الدولي بمحاربة داعش في الانبار”. وبشأن تحرير الموصل اوضح الزاملي ان “اهالي المدينة يعانون الظلم جراء سيطرة زمر داعش الارهابي على المدينة وإجبار الاهالي على الخضوع لأوامرهم”، مشددا على “ضرورة السعي الحثيث لإكمال خطط واستعدادات تحرير المدينة وتهيئة القطعات الامنية لدخولها في الوقت المناسب”. ودعا الزاملي الى “ضرورة تكاتف السياسيين مع القوات الامنية والحشد الشعبي والوقوف معهم في حربهم ضد داعش”، مطالبا وسائل الاعلام “بالعمل على رفع الروح المعنوية للمقاتلين”.




