إقتصادي

داعش يقصف البغدادي بصواريخ تحمل غاز الكلور القوات الأمنية والحشد يتقدمون في بيجي والفلوجة وسط هروب جماعي كبير للدواعش

نحخهجه

أعلنت وزارة الدفاع عن هروب جماعي للدواعش من مركز قضاء بيجي شمال مدينة تكريت بعد صولة للقوات الخاصة والحشد الشعبي. وذكر بيان للوزارة أنه “تم تدمير عجلة نوع كيا محملة بالعتاد وقتل من فيها من الدواعش بمنطقة الصينية” في بيجي. وأشار البيان الى ان “القوة الجوية دكت اوكارا لداعش الارهابي في البوجواري ودمرت عددا من عجلاتهم قرب منشأة المثنى”. كما قال قائممقام بيجي محمد محمود، امس الاحد، ان القطعات العسكرية والحشد الشعبي تواصل تقدمها صوب مركز مدينة بيجي. وقال محمود في تصريح ان “القوات بعد ان حررت المالحة الغربية والبعيجي والحي الصناعي سيطرت على المالحة الشرقية وحققت تماسا بين الصينية وتل ابو جراد”. واضاف ان “القوات تتقدم صوب مركز بيجي وسط معارك مع تنظيم “داعش” الارهابي”. من جانبها طهرت قوات النخبة مناطق النخوة والخزيمي وخط اللاين في قاطع عمليات بيجي. واوضح الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية في تصريح ان “قوات من افواج النخبة شنت هجمات على ثلاثة محاور باسلوب القفزات المباغت استخدمت كافة الاسلحة الثقيلة والمتوسطة تمكنت خلالها من تطهير مناطق الخزيمي والنخوة وخط اللاين في قاطع عمليات البيجي من بقايا جيوب الزمر الارهابية”. واضاف جودت ان “الهجوم كانت سريعا وخاطفا لم يسمح للعدو اخلاء جثث قتلاه والياته واسلحته من ارض المعركة”. من جانب آخر كشف مجلس اسناد الفلوجة، امس الاحد، ان عناصر تنظيم “داعش” الاجرامي بدأوا بالهروب من المدينة مع تقدم القوات الامنية والحشد الشعبي، فيما اشار الى ان المجلس لديه 350 مقاتلا داخل المدينة ينتظرون ساعة الصفر للمشاركة بعملية تحريرها. وقال رئيس المجلس الشيخ عبد الرحمن النمراوي في تصريح إن “تحرير الفلوجة سيكون سهلا، ولدينا معلومات تفيد بان عناصر داعش بدأوا بالفرار من المدينة”، مبينا ان “قصف القوات الامنية اضعف الكثير من قدراته داخل الفلوجة”. واضاف النمراوي أن “العديد من اهالي الفلوجة اصبحوا حواضن لتنظيم داعش، وخير دليل على ذلك، ما حدث من تأييد لبعض اهاليها لعملية اعدام الجندي الشهيد البطل مصطفى العذاري”، معربا عن امله ان “تسمى عملية تحرير الفلوجة باسم هذا الشهيد”. وتابع النمراوي أن “العديد من ابناء الفلوجة متحمسون لقتال التنظيم”، مشيرا الى انه “لدينا 350 مقاتلا داخلها، مقسمين على شكل مجموعات وينتظرون ساعة الصفر”. وفي السياق حذر خبير في الشؤون العسكرية، امس الاحد، من انجرار القوات العراقية والحشد الشعبي الى معارك “الإستنزاف” التي يخطط لها تنظيم “داعش” في قاطعي عمليات صلاح الدين والانبار. وقال عدنان نعمة في تصريح إن “تعدد جبهات القتال ضد تنظيم داعش الارهابي هو مسعى الاخير لتشتيت جهد القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي واستدراجها الى معارك الاستنزاف التي تصب في صالح التنظيم”. واضاف نعمة أن “العديد من القيادات العسكرية التي تعلن عبر وسائل الاعلام عند حاجتها المتزايد للسلاح والعتاد لديمومة المعارك، تعطي انطباعا لدى تنظيم داعش الارهابي بان القوات العراقية على وشك نفاد ذخيرتها ويلجأون الى فتح اكثر من جبهة للضغط على القوات الامنية”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى