“قسد” تكبد الجيش التركي خسائر جسيمة في رأس العين

المراقب العراقي/ متابعة…
أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” “قسد” عن قتلها 75 جنديا تركيا وتدمير 7 دبابات في رأس العين، وفقا لوكالة الفرات التابعة لها، في الوقت الذي جددت فيه القوات التركية قصفها على مواقع المسلحين الأكراد.
وبحسب الوكالة فانه “جرح أيضا 19 جنديا تركيا خلال الهجمات”.
وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت عن سيطرتها الكاملة على مدينة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي حيث نفت مصادر كردية مزاعم الأتراك حول السيطرة على المدينة.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن في التاسع من تشرين الأول الحالي، إطلاق عملية عسكرية في منطقة شمال سوريا، تحت اسم “نبع السلام”.
وادعت تركيا أن “العملية تهدف للقضاء على التهديدات التي يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومسلحو تنظيم “داعش” (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) وتمكين اللاجئين السوريين في تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة “منطقة آمنة”.
وفي ذات السياق جددت القوات التركية قصفها على مواقع المسلحين الأكراد في شمال شرق سوريا صباح اليوم، بينما ذكرت مصادر إن قوات المعارضة السورية سيطرت صباح اليوم على بلدة سلوك شمال محافظة الرقة، كما أعلنت أنها سيطرت على أربع قرى غرب مدينة رأس العين شمال الحسكة في خامس أيام عملية “نبع السلام” العسكرية.
وذكر المصدر أن “قوات الجيش التركي والمعارضة السورية سيطرا على معبر رأس العين الحدودي مع تركيا وعلى ثماني عشْـرة قرية بين مدينتي تل أبيض ورأس العين، وقطعا الطريق الرئيسي بين الحسكة وحلب”.
في المقابل قالت ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية إن مقاتليها تصدوا للهجمات التي شنت على مواقعهم، وإن 45 من مقاتليها سقطوا في المعارك الدائرة في شمال شرق سوريا.
وارتفعت حصيلة قتلى العملية في الجانب الكردي وفقا لوزارة الدفاع التركية إلى 480 قتيلا منذ انطلاق عملية نبع السلام الأربعاء الماضي.
وبينما تتضارب الأنباء بشأن سيطرة قوات الجيش الوطني السوري مدعوما بالقوات التركية على مدينة رأس العين؛ قال مراسل الجزيرة عمرو حلبي إن هناك اشتباكات تدور بين والآخر في محيطها، وأن ذلك التضارب يعود ربما إلى طبيعة المعارك التي تشهد عمليات كر وفر، وأن قوات الجيش المعارضة تقوم بعمليات تمشيط داخل المدينة وفي محيطها لطرد عناصر قوات سوريا الديمقراطية.
وأضاف أن توغل القوات المعارضة وصل حتى الآن إلى عمق 12 كلم داخل الأراضي السورية، وهو ما مكنهم من السيطرة على عدد من الطرق الهامة، ومن الوصول إلى الطريق الرابط بين تل أبيض ورأس العين.



