اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

ابن سلمان مقراً بالهزيمة: عملية آرامكو ضربت قلب الرياض ولا أريد حلًا عسكريًا ضدّ إيران

المراقب العراقي/ متابعة…

اعترف وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان بأن الهجمات اليمنية التي طالبت معمليْن تابعيْن لشركة “أرامكو” في 14 أيلول الفائت ضربت قلب إمدادات الطاقة في العالم، وليس فقط في المملكة.

وبمقابل ذلك اطلقت لجنة الأسرى اليمنية مبادرة لاطلاق سراح 350 أسيرا بينهم ثلاثة سعوديين.

وفي مقابلة خاصة مع برنامج “60 دقيقة” على قناة CBS الأميركية، وتابعته “المراقب العراقي” قال ابن سلمان إن “الهجوم استهدف 5% من إمدادات العالم”.

وفي نبرة تراجعية عن اللغة التصعيدية التي اعتمدها مؤخرًا، أشار ولي العهد السعودي إلى أنه “يأمل ألّا يكون العمل العسكري ضروريا ضد إيران، وأنه يفضل الحل السياسي”، مؤكدًا أن “حربًا بين السعودية وإيران ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد العالمي”.

وقال إن “واشنطن والرياض كانتا مرحبتين بلقاء الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ونظيره الإيراني “حسن روحاني”، والذي كان منتظرا له أن يتم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة، لكن الإيرانيين هم من رفضوا اللقاء”.

من جهة ثانية، تحدث ولي العهد السعودي عن جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، قائلا إنه “لم يأمر بقتله”، معتبرا أن “العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة “أكبر بكثير من حادثة خاشقجي”.

وأضاف أن “التحقيقات لا تزال مستمرة في القضية داخل المملكة، متعهدا بمحاكمة كافة المتورطين، أيا كانت رتبهم أو مناصبهم، مردفا: “العدالة ستأخذ مجراها في هذه القضية”، وفق ادّعائه”.

من جهة اخرى زعم ولي العهد السعودي عدم معرفته بالأنباء التي أثيرت، قبل عدة أشهر، عن تعرض الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول للتعذيب، داخل سجنها.

وبشأن مطالبات الإفراج عن الهذلول، قال ابن سلمان إن “هذا القرار ليس مرهونا بي، الأمر بيد النائب العام وهو مدع عام مستقل”.

كما دافع عن اعتقال العديد من الناشطات السعوديات، قائلًا إن “المملكة دولة تحكمها القوانين.. قد اختلف مع بعض هذه القوانين شخصيا، ولكن طالما أنها القوانين القائمة الآن، يجب احترامها، حتى يتم إصلاحها”.

وعلّق على وجود حملة قمعية وسجن للنساء اللواتي يثرن قضايا تتعلق بالأشياء التي تحتاج إلى تغيير في المملكة، قائلًا: “هذا التصوّر يؤلمني عندما ينظر بعض الناس إلى الصورة من زاوية ضيقه جدا.. أمل أن يأتي الجميع إلى المملكة العربية السعودية ويروا الواقع، ويلتقوا النساء والمواطنين السعوديين وليحكموا بأنفسهم”، حسب زعمه.

وفي سياق متصل أعلنت لجنة الأسرى في اليمن عن مبادرة جديدة تتمثّل بإطلاق سراح 350 أسيرًا لدى الجيش اليمني واللجان الشعبية، بينهم 3 سعوديين.

وتحدّث رئيس لجنة الأسرى عبد القادر المرتضى، خلال مؤتمر صحفي في صنعاء عن المبادرة”، مشيرًا إلى أن “هذه العملية ستجري بإشراف الأمم المتحدة، وهي تشمل 350 أسيرًا من ضمنهم 3 سعوديين، ومن بينهم الأسرى الناجون من مجزرة سجن ذمار وهم سيكونون ضمن عملية تسليم الأسرى”.

وقال المرتضى إن “مبادرتنا تثبت مصداقيتنا لتنفيذ اتفاق السويد وندعو الطرف الآخر لاتخاذ خطوة مماثلة”، لافتًا إلى أنه من بين أسرى عملية “نصر من الله” عشرات الأطفال تتراوح أعمارهم بين 15 و16 سنة.

يذكر أن لجين الهذلول رفضت عرضًا من السلطات السعودية بالإفراج المشروط عنها، مقابل سحبها اتهامات التعذيب والتهديد بالاغتصاب الذي تعرضت له على يد سجانيها.

وتعد عملية استهداف المنشآت النفطية آرامكو من العمليات الكبيرة والبطولية التي نفذتها قوات انصار الله والجيش اليمني، والتي عدت وبحسب مختصين بأنها تسببت بكارثة كبرى في الاقتصاد السعودي، وتحتاج الى عدة اشهر لاصلاحها الامر الذي دفع بالسعودية الى مفاتحة دول المنطقة واولها العراق لغرض تزويده بالنفط.

وقامت قوات انصار الله اول امس السبت بقتل وأسر المئات من مرتزقة العدوان السعودي فضلا عن إغتنام آلياتهم العسكرية خلال عملية بطولية نفذتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى