نادي الشعر يضيف شعراء ديالى الشباب

المراقب العراقي/ متابعة…
ضيّف نادي الشعر في اتحاد الأدباء نخبةً من شعراء ديالى الشباب، وهم أسامة القيسي وعبد السلام محمد وزمن الجراح وادار الجلسة التي اقيمت قاعة الجواهري في اتحاد الأدباء الشاعر ثابت حسن حمد .
وقال الشاعر أسامة القيسي في تصريح لـ(المراقب العراقي): ان تحفيز الشعراء الشباب في المحافظات ومنها محافظتنا ديالى على الابداع ضرورة مُلحّة لذلك على جميع المؤسسات الادبية تقديم كافة سبل الدعم لإبراز مواهب وإبداعات الشباب الشعرية وتعريف الساحة الأدبية بهم حتى يستطيعون مواصلة طريقهم نحو الابداع كون
وأضاف: نحن كشعراء ديالى الشباب نثمن الفرصة التي اتاحها لنا اتحاد الادباء من خلال اقامة هذه الجلسة الشعرية لعدد من الاصوات الشعرية الشابة والاحتفاء بها،ونتمنى ان يكون الاتحاد مستمرا في إقامة الملتقيات الشعرية التي يكون الشباب الركن الاساسي فيها بهدف الإطلاع على تجاربهم وتقييم تجاربهم الشعرية التي يمكن تنميتها من خلال الاحتكاك بالاخرين من الشعراء اصحاب الخبرة والشباب الذين لهم حضور في المشهد الشعري العراقي.
واشار الى ضرورة سعي اتحاد الادباء الى الالتفات الى تجارب الشعراء الشباب في ديالى وطباعة نتاجاتهم الأدبية حتى يشعروا بالدور الابوي للاتحاد فكما هو معروف ان الاتحاد اسهم في رفد الساحة العربية بالنتاجات الشعرية ذات المستوى المتميز، للارتقاء بالذائقة الشعرية لمحبي ومتابعي الشعر وحفظ هذا الإرث للأجيال القادمة.
وطالب الشرقي الشعراء الشباب بضرورة اقتناص واستثمار الفرص المتاحة لهم، وخاصةً ال معارض الكتاب الدولية إذ يتيح لهم فرصة للالتقاء بمحبي الشعر في اتحاد الادباءالذي كان له دور في التعريف بالمواهب الشعرية الشابة من خلال إقامة الأمسيات الشعرية، ما أسهم في إثراء الحصيلة الشعرية في العراق.
من جهته أشار الشاعر عبد السلام محمد في تصريح لـ(المراقب العراقي) إلى غياب نقد الشعر وقال “في الحقيقة ليس لدينا نقاد شعر، أغلب نقادنا هم نقاد سرد، ولدينا كم ناقد لا يكتب إلا عن النساء، علما أنه لا توجد شاعرة متميزة، فأغلب شاعراتنا العربيات والعراقيات يكتبن خواطر إلا ما ندر، والناقد الذي لا يميز القصيدة من الخاطرة من المؤكد أنه لا يمتلك أدوات التعامل مع النص الحديث.
ولفت إلى أن المشهد الثقافي العراقي لا يختلف عن المشهد السياسي الخرب في مجمل البلدان العربية، فاذا كان هناك خلل في المشهد السياسي، وهناك خلل في النظام الاقتصادي وهناك خلل في جميع الأنظمة التربوية، فماذا تتوقع أن يكون المشهد الثقافي؟ بالتاكيد سيظهر لك ثقافة تقليدية خربة أيضا، نرى العودة ليس في الشعر العمودي القديم بل العودة للثقافات القديمة، كل البلدان العربية ترجع الى الخلف لا تتقدم، انظر إلى بغداد والقاهرة وبيروت في سبعينيات القرن الماضي وانظر لهن الآن، انظر إلى الشارع، إلى الناس، يقول عبدالله القصيمي: يستحيل أن تتقدم أمة العرب، لأنها الأمة الوحيدة التي لا تلد أجيالا جديدة بل تلد شيوخا قديمة. مئات الآلاف من الدولارات بل الملايين تنفق من أجل إفشاء الثقافات القديمة.



