اخر الأخبارثقافية

“عبور المتوسط” عندما يمسك الشاعر بالضوء من طرفه المكسور

عن سلسلة “شعر” التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار، صدرت حديثاً للشاعر مالك الواسطي، مجموعته الشعرية الجديدة “عبور المتوسط” المتمثلة بثلاث عشرة قصيدة من شعر التفعيلة تُبحر بنا، حيث لا برّ كامل ولا بحر كامل.

في “عبور المتوسط” لا نعبر الماء وحده، نعبر الغربة التي فينا، والحنين الذي لا يهدأ، والسؤال الذي نتركه معلقاً بين موجتين. يمسك مالك الواسطي بالضوء من طرفه المكسور، ويكتب الوطن كرسالة لم تصل بعد، والمنفى كشاطئ نُقيم عليه خيمة الذاكرة.. مجموعة شعرية عن كل من ودّع، وعن كل من مازال ينتظر.

الواسطي يكتب بلغة متوهجة، قريبة من اليومي لكنها مشحونة بالرمز، يلتقط تفاصيل الرحلة الصغيرة ويحولها إلى عبور كبير: عبور من الذات إلى الآخر، من الذاكرة إلى النسيان، من الخوف إلى الأمل، “عبور المتوسط” ليست قصائد عن البحر فقط، هي قصائد عن كل من عبر، وعن كل مازال ينتظر على الشاطئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى