سلايدر

يبدأ بافتعال الازمات مع المركز مجلس محافظة كركوك يجتمع لاتخاذ قرار الانضمام للإقليم ومحاولات لاقناع التركمان

 

63559444616286346249

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي

جاءت تصريحات محافظ كركوك بشأن ضم المحافظة اقتصادياً لإقليم السليمانية لتوقد نار الصراعات الكردية العربية عامة والكردية الكردية بشكل خاص, فاعلان مسعود البارزاني عن نيته بضم كركوك للاقليم ومحاولته الدكتاتورية لفرض نفسه رئيساً للإقليم أثار ضغينة الاتحاد الوطني الكردستاني الذي هدد بإقامة اقليم السليمانية وضم كركوك لهذا الاقليم , وسط اعتراضات حكومة بغداد لأية محاولة لتقسيم العراق , ويسعى محافظ كركوك ورئیس مجلس المحافظة بالوكالة ریبوار الطالباني الى اقناع التركمان من أجل اقامة الاقليم ، مستغلين ضعف العرب واستحواذ مجرمي داعش على أغلب أراضيهم , في حين أكد مختصون في الشأن السياسي انه على حكومة بغداد استغلال الصراع الكردي الداخلي من أجل بسط سيطرتها على محافظة كركوك من خلال التفاهمات مع الاتحاد الوطني وإحباط مشروع مسعود البارزاني الرامي الى استقلال اقليم كردستان عن حكومة بغداد. المحلل السياسي محمود الهاشمي قال في اتصال مع (المراقب العراقي): ان أطماع الأكراد تتسع يوما بعد آخر في ظل ضعف حكومة بغداد والتي تعيش صراعات لا حصر لها ، بينما نرى شخصيات مشاركة في العملية السياسية لاهية في مكاسبها الخاصة بعيدا عن المشاعر الوطنية مما سهل للآخرين اقتطاع مساحات من اراضي العراق وضمها الى الاقليم على أمل اعلان دولتهم المزعومة والتي تحتاج الى توافقات اقليمية ومن الصعوبة الحصول عليها , لكن ما هي إلا ضغوط تمارس على حكومة بغداد للحصول على تنازلات جديدة لصالحهم. وأضاف الهاشمي : “ما تشهده محافظة كركوك ومجلسها من مداولات ونقاشات من أجل ضم المحافظة الى الاقليم لن يكتب لها النجاح بل سيزيد من الخلافات الكردية الداخلية التي سعرها مسعود البارزاني من خلال سياسته الدكتاتورية

التي مارسها ضد الأكراد واستحواذ عائلته على مقدرات الاقليم الاقتصادية , كل ذلك أدى بجلال الطالباني الى التهديد بإقامة اقليم السليمانية والذي امتد الى مناطق جلولاء وخانقين وكركوك ضمن القائمة الانتخابية لمجلس النواب العراقي , خاصة وان المحافظ ورئيس مجلس المحافظة بالوكالة من حزب الطالباني , ولد صراعات كردية قد تهدد وحدة اقليم كردستان . وتابع : محافظة كركوك مهمة جدا بالنسبة لموقعها الجغرافي وما تمتلك من ثروات نفطية , لذا على بغداد ان تجد آلية للتفاهم مع الطالباني من أجل تفتيت حلم مسعود البارزاني بدولته , من جانبه قال المختص في الشأن السياسي أحمد الربيعي في اتصال مع (المراقب العراقي): يشتد الصراع الكردي الذي حصل بسبب سياسة مسعود البارزاني الذي استحوذ هو وعائلته على المناصب السيادية في الاقليم واستئثار عائلة البارزاني بأموال الاقليم وعدم توزيعها بشكل عادل مما دفع كتلتي التغيير والاتحاد الوطني لتشكيل اقليم كردستان حيث يمتلكان الاغلبية داخل البرلمان الكردي وهم وراء تأخير اقرار الدستور للاقليم , والذي لو أقر فأن البارزاني يخسر ولايته الثالثة. وأضاف الربيعي : كتلتا كوران والاتحاد الوطني تشعران بخيبة أمل من سياسة عائلة البارزاني لذا اتجهتا نحو اقامة اقليم السليمانية والذي يعد ضربة قوية لمسعود البارزاني الذي ظل يحلم طويلا بأن يكون القائد الكردي الأوحد , وتأتي تصريحات محافظ كركوك بربط المحافظة اقتصاديا مع اقليم السليمانية من أجل قطع الطريق على انشاء إقليم كردستان. وتابع: يبدو واضحا ان إصرار رئيس كردستان مسعود بارزاني على الولاية الثالثة لرئاسة (الاقليم) جعل البعض من نواب حركة التغيير وآخرين يلوحون بإنشاء إقليم السليمانية بينما اتهم البارزاني أصحاب الدعوات بتأسيس اقليم السليمانية ، وشرعوا منذ عامين بخلق أجواء للإقليم الجديد وفصله عن كردستان بإنهم يقودون مؤامرة ضد الشعب الكردي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى