تفجيرات الخميس وخلايا الأحزاب السنية..أثيل النجيفي يأمر وداعش تنفذ ورسائل منتصف الليل فضحت الارتباطات

المراقب العراقي ـ احمد حسن
أكدت لجنة الامن والدفاع النيابية، المعلومات التي اشارت الى ان محافظ نينوى المقال (أثيل النجيفي) يقف وراء تفجيرات فندقي بابل و عشتار (كرستال) في العاصمة بغداد ليلة الجمعة الماضية. وحصلت “المراقب العراقي”على معلومات استخباراتية تفيد بوجود خلايا نائمة للأحزاب السنية في بغداد تقوم باعمال ارهابية منها تفجير سيارات مفخخة واغتيالات . ووفقا للمعلومات فان اثيل النجيفي ونتيجة ما جرى من تصويت على اقالته في مجلس النواب ليس بعيدا عن الشكوك في تنفيذ تفجيري فندقي بابل وعشتار كرد انتقامي سيما وان علاقاته المتشعبة والمتينة مع تنظيمات النقشبندية ومسلحي داعش تجعله قادرا على تسخيرها في عمليات إرهابية . وقال عضو اللجنة ورئيس كتلة الصادقون النيابية النائب حسن سالم في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: “أكثر من مرة عثرنا على معلومات تؤكد وجود سياسيين دواعش ولهم خلاياهم نائمة مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر مع تنظيم داعش الارهابي ويستغلون التوتر السياسي لكي يقوموا بأعمال اجرامية”، مؤكدا ان “تفجيرات فنادق بغداد ليلة الجمعة جاءت على خلفية اقالة اثيل النجيفي المتهم بالخيانة العظمى لبيعه محافظة نينوى، اضافة الى فقدان اتحاد القوى السنية منصب محافظ ديالى”. ودعا سالم الحكومة الى “عدم التهاون في تشخيص الوجوه السياسية التي لا تريد استقرار العملية السياسية، ولا تريد ان يكون هناك وضع عراقي آمن”،
منوها الى ان “السكوت والتهاون جعلنا ندفع الثمن بان يلجأ المجرمون الهاربون طارق الهاشمي وعلي حاتم السليمان ورافع العيساوي الى ادارة الاعمال الارهابية من خارج العراق”. وأكد عضو لجنة الامن والدفاع: “هناك سيارات مفخخة تخرج من المنطقة الخضراء ومن السفارة الامريكية ومن منازل بعض السياسيين الذين يستخدمون الحصانة كغطاء لتنفيذ مخططاتهم”، موضحا : “لا استبعد ان تكون السيارات التي ضربت فندقي بابل وعشتار قد خرجت من الخضراء”. وبدوره أكد النائب ماجد جبار عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، بانه لم يستبعد خروج عجلات مفخخة من المنطقة الخضراء. واوضح جبار هو نائب عن كتلة الاحرار في تصريح “للمراقب العراقي”: استبعد ان تكون هناك عجلات مفخخة تابعة لسياسيين أو وزراء، ولكن لا استبعد ان تكون تابعة لسفارات دول داعمة للارهاب”، مبينا “ان الارهابيين يستغلون في بعض الاوقات الصفة الدبلوماسية في تنفيذ عملياتهم الاجرامية”، مشيرا الى ان “التفجيرات التي تستهدفت منطقة الكرادة مستمرة وليست لها علاقة بإقالة أثيل النجيفي”. وأوضح: ان هناك شعورا بوجود جهات سياسية تريد اثارة الفتن عن طريق التفجيرات وارباك الاوضاع الامنية في بغداد للتقليل من زخم التواجد الامني في المناطق الساخنة المسيطر عليها من قبل عصابات داعش الاجرامية”.




