سلايدر

في انجاز عسكري نوعي… كتائب حزب الله تخترق عمق العدو وتعتقل مئات المسلحين والرعب يدب في صفوف داعش

0b731c2a80326cf9c8501d78af5b636d

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

حققت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله عملية نوعية ضد العصابات الاجرامية “داعش” اسفرت عن اعتقال العشرات من الاجراميين, بعد تطويق كتائب حزب الله مدينة الرمادي من ثلاثة محاور, وجاء هذا الانجاز مع انطلاق العمليات العسكرية التي تشنها المقاومة الاسلامية في اجزاء من محافظة صلاح الدين والانبار, ففي الوقت الذي تنشغل فيه المقاومة الاسلامية بإعداد الخطط ومحاصرة العصابات المسيطرة على بعض المناطق في الرمادي وأطراف صلاح الدين, جاءت هذه العملية الاستباقية لتعطي زخما معنويا كبيرا للقطعات العسكرية, في حين انها هدمت العامل المعنوي للعصابات الاجرامية, حيث اسر العشرات منهم بعد مداهمة اوكارهم. ووصف خبراء أمنيون العملية بأنها نوعية, استخدم فيها عنصر المباغتة والسرعة في الحركة, وهو ما فاجأ الجميع بها, وعدوها الاولى من نوعها وستؤثر في معطيات العملية العسكرية التي تشنها القوات الامنية وفصائل المقاومة والحشد الشعبي في الانبار. ويرى الخبير الأمني جمعة العطواني, ان هذا الانجاز الذي حققته فصائل المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله هو جديد على مستوى المنظومة الأمنية والعسكرية في العراق, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” انه في الوقت الذي تضع فيه القيادات العسكرية وقادة الحشد الشعبي الخطط وتعمل على تهيئة الاجواء اللوجستية, يتفاجأ الجميع بان هناك رجالا “أشباح” يتسللون الى مواقع العدو ويأتون بالعشرات من عصابات “داعش” يساقون كما تساق الأغنام قبل بدء المعركة. مشيراً الى ان هذا الكم الكبير من الاسرى الذين جيء بهم, لم يكن مسبوقاً من ذي قبل, فهو حدث استثنائي لم يحدث في جرف النصر وفي ديالى وفي صلاح الدين, لافتاً الى ان هذا الحدث يحمل ابعاداً كثيرة ويحمل رسائل عدة منها ان الجميع ايقن بان في العراق قوة تمتلك نخبة تستطيع ان تتعاطى مع العدو وتفاجئ الأعداء. موضحاً بان هذه العملية ستعطي زخماً كبيراً ليس للقوات المسلحة في الاسراع بتحرير الرمادي فقط, وإنما تعطي نوعا من التنافس المشروع بين فصائل المقاومة الاسلامية,

منبهاً الى ان فصائل المقاومة الاسلامية عندما تيقنت ان كتائب حزب الله تدحر العدو في خطة فيها من المباغتة الشيء الكبير, بالتأكيد سيحفز فصائل المقاومة في القيام بعملية مشابهة لانجاز كتائب حزب الله. وأكد العطواني ضرورة استثمار هذا الانجاز من قبل القوات الامنية والاستفادة من خبرات قيادات كتائب حزب الله , في التكتيك والتمويه وفي سرعة الحركة, وإحداث تبادل في وجهات النظر لان الكتائب أصبحت رقماً صعباً في العملية العسكرية. على الصعيد نفسه لم يبدِ المتحدث باسم الحشد الشعبي كريم النوري اي توضيح عن العملية, وأكد بان داعش لا يمتلك حالياً سوى القناصين والعبوات الناسفة في المواجهة, كاشفاً في حديث “للمراقب العراقي” عن ان الايام المقبلة ستشهد انجازات اخرى تحقق على يد فصائل الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية, مؤكداً ان مشاركة فصائل الحشد الشعبي في المعركة, هي كافية لهزيمة داعش, موضحاً بان فصائل المقاومة اليوم تعمل بخندق واحد في محاور متعددة من قواطع العمليات, منبهاً الى ان بعض فصائل المقاومة الاسلامية لها تقدم كبير في العمل العسكري.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى