اخر الأخبارالنسخة الرقميةرياضيةسلايدر

ابو رغيف: استقالة “مسعود” جاءت لمحاولة الضغط على “درجال” لسحب الدعوى

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي…
لوح رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود بتقديم استقالته من رئاسة الاتحاد بعد مباراة العراق والبحرين التي ستجري يوم غد في المنامة.
ولم تعرف الاسباب الحقيقية وراء الاستقالة العلنية والمخفية، ولماذا لم يفكر مسعود بهذا الحل من قبل، خاصة ان مستوى المنتخبات العراقية في عهده لم ترتق الى طموحات الجماهير الرياضية؟، وهل الاستقالة لها علاقة بموضوع الدعوى التي اقامها عدنان درجال على ثلاث من اعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم واتهمهم بالتزوير بالاوراق الرسمية والتي اصدرت محكمة جنايات الرصافة قرار بالقاء القبض عليهم في وقت سابق من الشهر الحالي قبل ان تقرر التأجيل لمنتصف الشهر الحالي؟، ام ان موعد الاستقالة والذي هو قريب على موعد قرار محكمة “كاس” الذي سيصدر نهاية الشهر الحالي والانباء عن ان القرار سيصب لمصلحة المعترضين.. كل هذه الامور طرحتها “المراقب العراقي” على الصحفي الرياضي طه ابو رغيف والذي تحدث قائلا : “حتى اللحظة هو مجرد تصريح ولا يوجد تقديم للاستقالة رسمي ومن المؤكد ان عبد الخالق مسعود سيدعو الى عقد اجتماع استثنائي للهيئة العامة وسيتم خلال الاجتماع تقديم الاستقالة وتوضيح الاسباب الرئيسية للاستقالة”.
وأضاف ابو رغيف ان “الاسباب المعلنة حاليا للاستقالة هو لدرء الخطر والمشاكل عن الكرة العراقية على اساس ان رئيس الاتحاد بدأ يستشعر الكثير من المشاكل التي تحيط بالكرة العراقية وبقائه في منصبه ستزيد من الطين بلة، لكن الحقيقة التي يجب ان يعلم بها الجمهور الرياضي بان الشكوى المقدمة من لاعب المنتخب الوطني السابق عدنان درجال ضد امين سر اتحاد الكرة الدكتور صباح رضا ورئيس لجنة العلاقات وليد طبرة ورئيس لجنة الانتخابات ستار جويع هي السبب وذلك لوجود ادلة دامغة ضد ثلاثي الاتحاد وان هذا الثلاثي ذاهب الى السجن لا محالة بحكم اقل ما يمكن ان يصدر عن محكمة جنايات الرصافة بخمس سنوات”.
وتابع “انه بعد اسبوع سيتم رفع نفس الدعوى بالضد من علي جبار ورئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود ويعلم كلاهما ان الادلة دامغة بحقها وان اتحاد الكرة عن طريق الخطأ ارسل اوراق اللائحة الداخلية الى محكمة الرصافة والتي بدورها صادقت على اللائحة الداخلية وعندما اقيمت الانتخابات اقيمت على لائحة مختلفة عن تلك التي صادقت عليها بالتالي اصبح لدى عدنان درجال ومحكمة جنايات الرصافة دليل قاطع ودامغ على عدم صحة انتخابات اتحاد القدم، كل هذه المعطيات بالاضافة الى ان افادات الشهود في محكمة “كاس” كانت بالضد من اتحاد الكرة ومن خلال مستشارهم القانوني الدكتور نزار احمد الذي اكد ان هناك تضارب بالافادات” مشيرا الى ان “افضل قرار على المستوى الشخصي لرئيس الاتحاد هو قرار الاستقالة لكن يبقى السؤال هل سيحاسب رئيس الاتحاد اذا كانت هناك مخالفات تخص اتحاد الكرة”.
ونوه “السؤال الاهم في الوقت الحالي اين عبد الخالق مسعود لانه اذا كان في اربيل فالموضوع صعبد وسيدخل في الجانب السياسي اما اذا كان في بغداد فالقضاء سيأخذ مجراه”.
ولفت الى ان “الغاية من الاستقالة هو محاولة الضغط على عدنان درجال وانه الشيء الذي ترغب به وهو استقالة رئيس الاتحاد او اعادة الانتخابات مقابل سحب الدعوى، هذا بالاضافة الى عقد اجتماع قبل ايام بين علي جبار وصباح رضا ووليد طبرة من جهة وعدنان درجال من جهة اخرى في احد فنادق بغداد واسفر الاجتماع عن رفض درجال سحب الدعوى الا بشرط واحد وهو اعتراف المتهمين الثلاث امام القاضي ان من سول لهم او دفعهم لاجراء هذا الامر هو رئيس الاتحاد او نائبه ولكنهم رفضوا”.
من جانبه تحدث الصحفي الرياضي حسين علي حسين قائلا “ربما توقيت الاستقالة في الوقت الحالي هي ورقة من الضغط لان الظرف المالي للاتحاد اصبح لا يمكن العمل به في الوقت الحالي فمنتخب الشباب استدان مبلغ من احد العراقيين في عمان وذهب للمشاركة في بطولة غرب اسيا المنتخب الوطني في ضرف عصيب ماديا في البحرين واللجنة الخماسية تعيق وتعرقل عمل الاتحادات الى حدود كبيرة هذه ابرز المعطيات التي اتوقعها بخصوص استقالة رئيس الاتحاد”.
واضاف “اما عن قضية محكمة “كاس” وقرارها المرتقب فلا يوجد اي قرار حتى الان وفي احسن الاحوال فان القرار لن يخرج عن اعادة الانتخابات وحتى في ضل اعادة الانتخابات فان مجموعة اتحاد القدم لديها الافضلية في الفوز”
وتابع “بخصوص موضوع الدعوى المرفعة في محكمة جنايات الرصافة على اعضاء اتحاد الكرة فالمسألة لا تستأهل كل هذا التصعيد، حتى مع الافتراض ان هناك عملية تزوير في هذه البيانات لان اتحاد الكرة هو اصلا منظمة مجتمع مدني وليس مؤسسة حكومية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى