“الاعلام المسير” يكمل ما بدأته “الطائرات المسيرة” ويتجاوز “باستهتار” على مقام المرجعيات الدينية

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي…
اكملت قناة “الحرة” المدعومة من قبل الادارة الامريكية ما بدأته الطائرات الصهيونية المسيرة، من عملية استهداف مباشر لقوات الحشد الشعبي، لكن “الحرة” تجاوزت نطاق هجماتها المستمرة على الحشد ووصلت هذه المرة باساءاتها لمقام المرجعية وتلفيق الاكاذيب على الرموز العراقية الدينية، بالشكل الذي يجافي الحقيقة ، في محاولة الغرض الاساس منها هو الاساءة للمؤسسة الدينية تبعاً لما يخدم المصالح الصهيونية والامريكية الهادفة الى “سلخ” الهوية الدينية عن المجتمع العراقي، بحسب ما يراه مراقبون.
وكان “الدافع الشرعي والديني” هو المنطلق لطرد القوات القتالية الامريكية عام 2011 وتكبيدها الكثير من الخسائر في العدد والعدة ، ورداً على الفتوى الدينية التي صدرت من قبل المرجعية الدينية بتحريم بقاء القوات الامريكية في العراق، جاء تقرير “الحرة” في مضامين مكشوفة هدفها الاساس هو الاساءة لرجال الدين.
وغيرت تلك “الفضائية” خطابها بعد حملة واسعة شنتها منذ قرابة السنتين ابعدت من خلالها جميع كوادرها القديمة على اسس طائفية، ليحل محلها كوادر جديدة هدفها الاساس مهاجمة جميع من يقف بوجه المخططات الامريكية في العراق والمنطقة.
ويرى الكاتب والاعلامي قاسم العجرش ان ما بثته قناة الحرة يأتي في سياق عمل منظم نهجته هذه القناة منذ قرابة السنتين، بعد ان غيرت خطابها من الناعم الى المباشر، من خلال طرد منتسبيها .
وقال العجرش في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “الحشد مرتبط ارتباط وثيق بالمرجعية الدينية، لذلك عمد الاعلام الامريكي على الاساءة للمرجعية الدينية، بعد ان القى ما في جعبته من تهم على الحشد “.
وأضاف انه ” من المتوقع ان ترتفع حدة الاستهداف الاعلامي للمرجعية وللحشد في الايام المقبلة ، وان تكون اكثر قوة”.
ودعا ” القوى السياسية والمجتمعية الى ان يكون لها موقف واضح وصريح من تلك التجاوزات المستهجنة، التي يراد من خلالها التشويش على الرأي العام ، مطالباً بضرورة ايقاف قناة الحرة المسيئة لكي يتم ردعها عن تكرار مثل هكذا تجاوزات”.
من جانبه اكد الاعلامي والمحلل السياسي منهل المرشدي ان قناة “الحرة” كشرت عن انيابها مجدداً لتنفث سمومها لكن هذه المرة فضحت جميع اروراقها ونواياها.
وقال المرشدي في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان ” واشنطن ليس لديها ما تخفيه بعد اليوم، لاسيما بعد ان احترقت جميع اوراقها، لذلك انتقلت الى مرحلة الصدام المباشر، والذي جاء متزامناً مع الحراك الصهيوني ضد الحشد الشعبي”.
وأضاف ان “مسلسل الاستهداف الامريكي لن يقف عن حدود الحشد، وانما انطلق الى المرجعية الدينية العليا صاحبة الفتوى المباركة، لبث اكاذيبه وسمومه”.
وطالب المرشدي، “هيئة الاعلام والاتصالات ولجنة الثقافة البرلمانية الى اتخاذ موقف حازم وصريح تجاه قناة الحرة ، للجمها عن المزيد من التجاوزات “.
يشار الى ان قناة الحرة بثت تقرير تحت عنوان “الفساد المقدس” ، حمل لكثير من المضامين والاكاذيب التي اريد منها الاساءة لمقام المرجعية، والتحريض على بعض المرجعية السنية التي ترفض العمل ضمن المشاريع الامريكية التخريبية في البلد.



