روحاني يرد على ترامب: لا حوار مع الأميركيين .. وظريف يحدد موعد إعلان الخطوة الثالثة لخفض الالتزامات النووية

المراقب العراقي/ متابعة…
أكد الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني أنه لن يكون هناك تغيير إيجابي في العلاقات بين واشنطن وطهران قبل أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات على إيران، فيما حدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف موعد إعلان الخطوة الثالثة لخفض التزاماتها النووية
وقال روحاني في خطاب ألقاه خلال مراسم إطلاق المشروع الوطني لبناء 110 آلاف وحدة سكنية في 31 محافظة إيرانية وتابعته “المراقب العراقي” أنه “ودون أن تتخلى الولايات المتحدة عن العقوبات ودون العدول عن هذا الطريق الزائف الذي اختارته لن نرى أي تغيير إيجابي، ويكمن مفتاح التغيير الإيجابي في واشنطن”.
وجدد الرئيس الإيراني التأكيد على أن “طهران لا تسعى إلى الحصول على أسلحة نووية، أبدى استعداد إيران للحوار”، مضيفا أنها “ستواصل تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي إذا لم تُرفع كل أشكال الحظر والعقوبات الأميركية”.
وتوجه روحاني لواشنطن بالقول إنه “ينبغي عليها كخطوة أولى رفع كل العقوبات غير المشروعة المفروضة على طهران”، مشيرا الى “إننا نشترط على الذين قاموا بالإرهاب الاقتصادي ضد بلادنا توبتهم والعودة عن طريقهم الخاطئ”.
وأضاف روحاني أن “إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مبنية أساسًا على عدم الاتجاه نحو الأسلحة المحرمة”، وأضاف:”عليكم أن تخطو الخطوة الأولى في رفع كل اشكال الحظر الخاطئة وعندئذ ستكون الظروف مختلفة”.
وتوجه روحاني أيضا لأطراف الاتفاق النووي قائلاً إن “عليهم أن ينفذوا ما تعهدوا به” وتابع قائلاً إن “رفع كل أشكال الحظر وإبداء الاحترام للشعب الايراني سيدفعنا للتحرك من أجل تأمين مصالحنا الوطنية”.
وأضاف روحاني:”نحن نتحرك وفق منطق أن نكون أقوياء كي لا يهزمنا أحد، وبإمكاننا الخروج من معترك المشاكل عندما نكون أقوياء وأغنياء”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن استعداده لقاء نظيره الإيراني حسن روحاني عندما تتوفر ظروف مناسبة.
في سياق متصل اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان ايران ستتخذ خطوتها الثالثة على صعيد خفض التزاماتها في اطار الاتفاق النووي في الـ6 من ايلول.
واضاف الوزير ظريف في مقابلة مع صحيفة “تاغس آنسایغر” السويسرية، وتابعتها “المراقب العراقي” ان “علاقات ايران الاقتصادية مع العالم لم تعد الى طبيعتها، بل يمكننا القول ان هذه العلاقات هي أسوأ مما كانت عليه قبل التوقيع على الاتفاق النووي ، وهذا يعني ان الطرف المقابل لم ينفذ التزاماته”.
ولفت الى ان “الاتفاق النووي يشتمل على آلية فيما لو لم ينفذ احد الاطراف التزاماته، ونحن سنستفيد من هذه الالية وأضاف: لقد تكبدنا اضرارا بمئات المليارات واقتصادنا يعاني وعملتنا الوطنية فقدت 75 بالمائة من قيمتها، هذا في حين ان الجانب الاوروبي لم يفعل شيئا سوى اصدار بيانيات لدعم الاتفاق النووي”.
واعلن بأن “ايران ستبدا خطوتها الثالثة على صعيد خفض التزاماتها في اطار الاتفاق النووي في السادس من ايلول، ان توصلنا الى اتفاق مع الجانب الاوروبي وتم تطبيقه من قبل هذا الجانب فإننا لن نتخذ الخطوة الثالثة”.
ولفت الى ان “الامريكيين هم من خرجوا من صالة المفاوضات وليس ايران”، مضيفا “ان كانوا يريدون العودة الى الصالة فعليهم ان يحصلوا على تذكرة وهي العودة الى الالتزامات الدولية”.



