ما مصير كنوز كاتدرائية نوتردام الثمينة؟

تضمُّ كاتدرائية نوتردام وسط العاصمة الفرنسية باريس، التي تمَّ تشييدها قبل نحو 850 عاما، الكثير من الكنوز الثمينة ذات القيمة الفنية والدينية والثقافية العالية، ما يجعلها لا تقدر بثمن.
وأكد المتحدث باسم جهاز الإطفاء في باريس غابرييل بلوس أن «السطح بأكمله انهار، والإطار الخشبي دُمّر، كما انهار جزء من القبة، والبرج لم يعدُّ موجودا».
وكان الوزير قال في وقت سابق إن رجال الإطفاء وعاملين بوزارة الثقافة ومجلس المدينة هرعوا إلى الكاتدرائية عندما اندلع الحريق لحماية الأعمال الفنية الهامة الموجودة بالداخل.
إكليل الشوك: يعتقد أن إكليل الشوك هو الإكليل الأصلي من القدس، حيث تم تقديمه هدية إلى الملك لويس التاسع عام 1238، الذي شيّد كنيسة القديس في باريس ليوضع الإكليل فيها، قبل أن يتم تحويلها إلى كاتدرائية نوتردام.
رداء الملك لويس التاسع: ومن بين القطع التي تم إنقاذها أيضا، بحسب وزير الثقافة الفرنسي ونائب عمدة باريس، رداء الملك لويس التاسع، الذي يعرف أيضا باسم «رداء القديس لويس»، ويعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر.
الأرغن الكبير: وأشار نائب عمدة باريس إلى أن أرغن الكاتدرائية الكبير، الذي يعدُّ من بين أشهر وأكبر مقتنياتها، لا يزال سليما بعد الحريق المدمر.
ويعود تاريخ الأرغن الكبير، الذي يتكون من 8000 أنبوب، إلى ثلاثينات القرن السادس عشر وتمَّ وضعه في الكاتدرائية عام 1403، وصنعه فرانسوا تييري.



