النسخة الرقميةثقافية

الروائي خالد الوادي يوقّع روايته «منفى الزرازير»

المراقب العراقي/ أيسر الصندوق

إحتفى الملتقى الثقافي العراقي في المتنبي بتوقيع رواية «منفى الزرازير» للكاتب خالد الوادي الجمعة الماضي، على قاعة جواد سليم في المركز الثقافي البغدادي, جلسة ادار حوارها الكاتب صادق الجمل اذ بدأ الجلسةَ في الحديث عن التجربة الادبية للكاتب وروايته الصادرة 2019 عن دار لارسا للطباعة والنشر والواقعة في (261) صفحة, هذا وتخلل الجلسةَ العديدُ من المشاركات النقدية والحديث عن التجربة الادبية للكاتب.
يقول الناقد الدكتور سعد مطرعبود: بحكم تجربة الكاتب خالد الوادي الثقافية ودخوله الى عالم الاعلام وقراءاته المتعددة هذه جعلته عندما يكتب النص الروائي يفتش عن القارئ المثالي اي انه يطرح همومه ومعاناته والازمة التي يعيشها كمثقف، وبذلك يطرح البطل الاشكالي الذي يفتش عنه القارئ. واضاف انه يجعل القارئ يفتش عن المعنى فيما يقصده ربما يستخدم الرمزية في الكتابة وهو يمتلك وعياً نقدياً, وهذا ما كنت أراه خلال الندوات التلفزيونية التي يقدمها الكاتب الوادي محاورا جيدا في مجالات الفكر والفلسفة لهذا جسد وعيه من خلال خطابه السردي عبر مجموعة من الشخصيات.
وبين المترجم والناقد احمد فاضل في حديثه ان رواية منفى الزرازير سرد مختلف لم أقرأ له سابقا لكنني عثرت على ما يلبي طموحي بالتعرف على تجربته السردية من خلال ما نُشِرَ عن روايته، التي تحكي عن رجل بساق واحدة تدفعه الظروف السياسية والاجتماعية والنفسية الى البحث عن منفى داخل الوطن هربا من المتربصين به, والذي يهمني هنا ليست الرواية بشخوصها واماكنها لانني سأقرأها لاحقا لأتعرف على بطلها الباحث عن منفاه, لكنه البعد السردي في وضع أحداثها نصب عين المتلقي ليتم بعدها ذلك التفاعل الذي يبحث عنه المؤلف والذي اقصده انه في ذلك البعد اشارة الى «الثقة الناقصة» و»الثقة المطلقة» وهما رديفان متناقضان يضعان الشخصية الروائية في مدار فلسفي، أعتقد ان الوادي قد استثمره باحسن ما يكون, وبسبب ما اقتضته الضرورة السردية التي تناغمت مع الكم الهائل من الاحداث الصغيرة والكبيرة معا فقد ابتعد عن التراتبية في سرد وقائع احداثها.
وناقش الرواية كل من: د. موسى الخافور، وعلي الفواز, واحمد فاضل, وبشير حاجم, وطالب محمود, وحسن البحار, وعبد الكريم الزهيري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى