رؤيتنا
ان الإساءة لرجل الدين بعنوانه ، هي بلا شك إساءة للدين وليس لرجل الدين لما يمثله من رمزية في نفوس المؤمنين ، مع شديد الاسف استطاعت زمرة البعثية وأبناء الرفيقات من التأثير في معتقدات الكثير من الشباب الذي لا دراية له بما يراد به ، ان الحملة المنظمة من جهات عديدة تحاول ضرب الشيعة بالخصوص في أقوى نقاط القوة التي لم تستطع الكثير من الحكام والدول من التفريق بين الشيعة والمرجعيات الدينية ، لما تمثله العمامة من رمزية في نفوس الناس ، ان امتهان رجل الدين بهذه الطريقة ، ومن دون سبب ويتم تصوير من قبل البعض ويتم نشره على مواقع التواصل ما هي إلا رسالة من هذه الجهات التي تريد هدم الثوابت والقيم في نفوس الناس ، وهي لا تنفصل عما تم نشره سابقا لشخص سب الإمام موسى بن جعفر «عليه السلام» في يوم شهادته في النجف الأشرف التي تعد اهم المقدسات الشيعية في العراق والعالم الاسلامي ، قد يحاول البعض ان يبرر هذه الأفعال ويخلط الأوراق ، بحجة التقصير وعدم تقديم خدمات في اغلب المدن العراقية ، وكأنما ان إدارة الحكومات السابقة إدارة مباشرة من قبل الحوزات العلمية ، ان الفساد الذي يحصل في المؤسسات والوزارات الحكومية ، لا يتحملها رجل الدين ، بل بتحمله الموظفون الذين لا يقومون بأعمالهم ويأخذون الرشى ، بمختلف درجاتهم الوظيفية خصوصا كبار الموظفين وكل هؤلاء هم من البعثيين الذين خربوا البلاد وعاثوا فيها الفساد ، ومحاولة الصاق الفساد والتقصير ، هي في الحقيقة مثل ما تحاول السعودية وإسرائيل من ان تتهم ايران بأنها هي وراء داعش والتفجيرات التي تحصل في العراق ، وقد صدقها السفهاء من جهال الشيعة الذين تم تغير وغسل أدمغتهم ، وتأثير عليهم بواسطة الجيوش الالكترونية والقنوات الفضائية التي تمولها السعودية وكبار البعثية ، فأقول يجب على كل مؤمن ان يدافع عن الدين والمذهب ، والوقوف أمام هذه الهجمة والحرب الناعمة التي تدار من قبل دول الاستكبار .
حسين الكناني



