منبر الهداية … الذي فرض إحترام الشعب..تضحياته وبصيرته
أن نبقى نصفهم دوماً ونقول إنّهم «عديمو العقل» وإنّهم «حمقى» و«خبثاء» وغير ذلك، هذا لا يحلّ المشكلة، المشكلة تُحلّ عندما نعلم ما الذي نريد فعله، وأن نتحرّك ونعمل بالمعنى الحقيقي للكلمة في سبيل ما نريد القيام به، ونعرف شأننا ودورنا وتأثيرنا، ونرسمه ونحدّده ونسير قدماً. إنّنا نريد أن نوجد نظاماً ومجتمعاً على أساس الأحكام الإلهية تتوفر فيه سعادة الدنيا وسعادة الآخرة، يتوفّر فيه المال والعزّة والقدرة المادية والنفوذ في كلّ المناطق المهمّة في العالم، وتتوفّر فيه المعنوية والتوجّه إلى الله. الآخرون يكتسبون الهيمنة بالقنبلة النووية أي بالجرائم، لكنّ النظام الإسلامي يحرّم [تصنيع] القنبلة النووية. وهؤلاء الحمقى يكرّرون الحديث الآن عن «القنبلة النووية». وقبل أن يقولوا هم، قلنا نحن إنّنا لا نهدف إلى تصنيع القنبلة النوويّة، لأنّ ذلك مخالف لمبانينا الدينية والفقهية. قضيّة نفوذنا قضيّة أخرى. هذه القدرة التي اكتسبتها الجمهورية الإسلامية اليوم هل هي بسبب القنبلة النووية؟ وهل هي بسبب التخصيب النووي؟ أبداً، هناك أمور أخرى..والعالم الإسلامي يحترم هذا الشعب لتضحياته وثباته وبصيرته. وحين نقول «البصيرة»، فإنّنا نشكّل نيّفاً وثمانين مليون نسمة، وبعض هؤلاء السكّان أطفال وناشئة ولم يخوضوا في الأمور بعد. ومن بين الباقين هناك عدد يخالفون هذا النهج. معنى هذا الكلام أنّ هناك جماعة تحقّق النصاب اللازم في هذا البلد وتقف بقوّة للدفاع عن هذا النهج. هذا هو معنى صمود الشعب. وأن تروا شخصاً يكتب شيئاً تافهاً في صحيفة ما أو يتكلّم بما يخالف الأسس والأصول، أو الموقع الإلكتروني الفلاني على سبيل المثال يلقي بعض الإغراءات والوساوس، فهذا لا يرسم ويحدّد مسار الشعب الإيراني. ما يحدّد مسار الشعب الإيراني هو هذه المسيرة الأصيلة الأساسيّة التي تسير إلى الأمام وتتقدم يوماً بعد يوم.



