النسخة الرقمية

إدارة البلد

فرصة بعد مرور حدث مؤثر أو كارثة بأن تشرع قوانين أو اصدار تعليمات لم يكن بالإمكان تشريعها لركود سياسي أو قصور بالإدارة كإقالة مسؤول فاسد أو منع استخدامات كالأسلحة كما في نيوزيلاند .. والسياسي أو القائد الاداري اذا لم يستغل الفرص فهو غير كفوء على أقل تقدير أو هو فاشل في مركزه ما صدر بعد كارثة العبارة في الموصل من اقالة المحافظ هو أمر جيد لكن قبل اسبوع كان حدث ملعب الشعب في مباراة الزوراء والجوية والتي تأجلت بسبب تدافع الجماهير وزيادة أعدادها وهو بالضبط ما يشبه أسباب غرق العبارة كان الحدث ممكنا أن يفضي الى كارثة لولا لطف الله وستره نعم هناك أمثلة وشواهد كثيرة من غرق وفيضانات مرت لم يُحاسب فيها المقصرون سوى مزيد من اللجان المشكلة ولا ادري لما هذه اللجان مادامت هناك قوانين تحاسب بها المقصر والمهمل لعمله ناهيك عن المتعمد والفاسد .. فرصة للاجتهاد وجرس إنذار أداري للقائمين على أدارة البلد ، فالأحداث جارية ولا تتوقف , اعملوا ما عليكم عمله والساتر هو الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى