النسخة الرقمية

المحاربون الجدد و الوطن

هذا هو الوطن الذي لم يلتفت إليه المحاربون والجنود الجدد،وطن انتهك فيه عرض الديمقراطية،وتعطلت فيه أدوات التغيير فعشش فيه اليأس والبؤس والإحباط والحرمان ..واستبد به الظلام الدامس ،وضاقت على مواطنيه السبل والحيل ، فأدخل رغما عنه إلى ردهة الطوارئ مثخنا بجروح خطيرة وإصابات متنوعة..إن مثل هكذا وطن يستدعي من زعماء الأحزاب..إن كانوا حقا ديمقراطيين كما يدعون أن يشمروا عن سواعدهم… ليكونوا هم لا سواهم الأطباء والمنقذين له ..ولن يتأتى هذا الأمر بطبيعة الحال..إلا بامتلاكهم لسلطة فعلية حقيقية…. يمارسونها على أرض الواقع عبر مؤسسات دستورية..تفسح لهم ولغيرهم المجال..لبناء دولة ديمقراطية تفرض احترامها على غيرها،وتسمح لأبنائها بأخذ زمام المبادرة للسير نحو الازدهار والتقدم .
د. يوسف السعيدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى