المدنية و العلمانية
ثبتَ يقينًا ان ادعياء المدنية ومؤسساتهم لم يستوردوا من الغرب غير الثقافات السفيهة والأخلاقيات السخيفة..ففي أرض الأنبياء والمرسلين والأئمة والأولياء والصالحين ومنبع الثقافة الإسلامية السمحة…ويُروج لشعار وعلم الشواذ (المثلية) العالمية من منظمات قذرة تابعة لدول الشر..وبأدوات دعاة العلمانية الذين لم نشهد منهم غير التشجيع على الافكار المفسدة وثقافات منحطة بعيدة عن ديننا وأعرافنا وتقاليدنا..فهذا هو نتاجهم الذي يستهدفون به ضرب المروءة والغيرة والرجولة وكل صفات التكامل الإنساني والأخلاقي..نعم يريدون نشر وتوظيف حالة الدياثة بمقابل احوال الهمة والعزيمة من أجل ايجاد بيئة (تمييعية) لا تتماهى اطلاقًا مع بيئة انتجت حشد وخط رافض لكل المخططات التدميرية..فلهذا فإن التغاضي عن هذه الافعال له مخاطره المجتمعية ومدعاة لنزول البلاء..فلا بد من بيان تحريم هذه المصطنعات والرمزيات وشجب من يروج لها..قال تعالى : (وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ العَالَمِيْنَ).
حيدر الحسيني



