اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

بعد ان حفظ الأرض والعرض .. دواعش السياسة و وسائل إعلامهم يحاولون الاساءة الى الحشد الشعبي بعد كل حادثة

المراقب العراقي – حسن الحاج
تستهدف بعض الأطراف السياسية و وسائل الإعلام ، فصائل الحشد الشعبي بشكل متواصل عبر ما تثيره من تصريحات ، حيث يحمل الحشد مسؤولية الأحداث والقضايا التي تعصف في البلد ، وهو جزء من الاسلوب العدائي الذي تتخذه تلك الأطراف لإثارة الفوضى وإيقاع الفتن والنيل من فصائل الحشد التي كان لها الدور الأبرز في القضاء على عصابات داعش الاجرامية وإفشال مشاريع التقسيم.
برلمانيون من كتل سياسية عدة حمّلوا عدداً من الدول مسؤولية الاستهداف المتواصل للحشد ، لافتين الى ان تحميل الحشد مسؤولية كل كارثة أو أزمة هو خلط للأوراق، مشددين على ضرورة ان تتخذ اجراءات ردعية تجاه مثيري الفتن حتى لا يعاد مسلسل ما قبل عام 2014 الى الساحة مجدداً.
لذا اتهمت كتلة صادقون ، دولاً اقليمية للسعي لاستهداف الحشد وإبعاده عن المشهد لإرجاع التنظيمات الارهابية ، مؤكدة أن الإساءة لبعض فصائل المقاومة الإسلامية واتهامها دون تقديم الأدلة يدل على وجود مخطط واسع لاستهدافها.
وأوضح النائب عن الكتلة وجيه عباس في حديث خص به (المراقب العراقي) ان تحميل الحشد مسؤولية كارثة العبارة هو تشويه لصورته، ويراد منه ارجاع بعض التنظيمات الإرهابية إلى الواجهة مرة أخرى.
داعياً إلى تقديم دليل واحد على تورّط الحشد بقضية العبارة، لكي نقف بوجه المتهمين ونحيلهم إلى القضاء، مشيرا الى ان البعض يحاول خلط الاوراق وزج اسم أحد الفصائل لتشويه صورة الحشد الشعبي.
من جانبه، اتهم النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، أطرافاً سياسية لم يسمّها باستهداف الحشد وإلصاق التهم جزافا به، مبينا أن الحشد قدّم تضحيات جسام من أجل تحرير الأراضي العراقية من براثن داعش الإجرامية.
وقال البلداوي في حديث خص به (المراقب العراقي): البعض يحاول تأجيج الأوضاع وإلصاق التهم جزافا بمن حرر الأرض والعرض وقدم الدماء الزكية من أجل نينوى. مضيفا: أن البعض تعالت أصواتهم لإخراج الحشد من الموصل، وهو غير موجود داخل محافظة نينوى. لافتا إلى أننا لم نسمع تلك الأصوات للمطالبة بإخراج القوات غير الشرعية.
وتابع: «البعض يعمل على تأجيج الأوضاع والأحقاد الطائفية لتحقيق اهداف خارجية ونوايا مبيتة».
من جهته، أكد النائب عن تحالف الفتح حسن سالم، ان قضية العبارة تحوّلت الى موضوع لاستهداف الحشد الشعبي ورموزه الوطنية من ابناء الوطن. لافتا إلى أن فصائل المقاومة الإسلامية قدّمت خيرة الشهداء من أجل تحرير الأراضي ، أما أن تتحول كل حادثة لاستهداف الحشد فهذا أمر مرفوض.
وأوضح سالم في حديث خص به (المراقب العراقي) ان الفاسدين من السياسيين وأصحاب الأجندات والدواعش يحاولون أخراج الحشد من نينوى وباقي المحافظات الأخرى. مضيفا: المتاجرون المتآمرون استخدموا قضية اتهام الحشد كورقة سياسية وبذلك نطالبهم بتقديم الأدلة. وتابع: «العصائب قدّمت خيرة من قادتها شهداءً من أجل تحرير الأراضي ولولا هؤلاء القادة لما تحررت الأراضي المغتصبة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى