كلفة الأنبوب يتحملها العراق وحده .. القمة الثلاثية تتفق على الإسراع بمدّ أنبوب النفط والتصدير عبر العقبة وصولا الى مصر

أعلن عدد من المسؤولين الحكوميين، أن أنبوب النفط الذي يجري العمل عليه الان ويربط بين العراق والأردن، سيمتد إلى مصر لتصدير النفط العراقي إلى قارة افريقيا، مؤكدين أن القمة الثلاثية بين رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي والملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تناقش الإسراع بمدّ أنبوب النفط والتصدير عبر العقبة. ويقول المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف: «في صدارة الملفات التي تطرح على طاولة النقاش في القمة الثلاثية دعم التعاون الاقتصادي بين دول العراق ومصر والأردن». واتفق الطرفان على ان يتم البدء بالدراسات اللازمة لمد مشروع أنبوب النفط العراقي – الأردني؛ الذي يمتّد من البصرة مروراً بمنطقة حديثة ومن ثم إلى ميناء العقبة، وذلك لتمكين العراق من تنوع منافذ تصدير النفط لديه. كما نصت الاتفاقية على تزويد العراق الأردن بـ(10) آلاف برميل يومياً من نفط كركوك.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد، ان تنفيذ مد الأنبوب النفطي العراقي الأردني مرتبط بمد أنبوب من البصرة إلى حديثة كمرحلة أولى ومن حديثة إلى خليج العقبة في الأردن (مشروع استثماري) كمرحلة ثانية بطاقة تصل لأكثر من مليون برميل نفط يوميا. وبين جهاد: هذا المشروع في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة بعد إحالته من قبل وزارة النفط إلى المجلس الوزاري للطاقة لدراسته وإقراره في مجلس الوزراء، موضحا أن الكلف ومدد الإنجاز سيتم بحثها مع الشركة المستثمرة والاتفاق على نسب استقطاع أرباحها. ويتابع: «مد هذا الأنبوب سيوصل النفط العراقي إلى مصر ومن ثم إلى دول أفريقيا».
وكان وزير النفط ثامر الغضبان قد قال في وقت سابق، إن العراق يخطط لزيادة طاقته الإنتاجية والتصديرية النفطية في 2019، مع التركيز على حقوله الجنوبية، وإنه اقترب من التوصل إلى اتفاق مع شركات عالمية، مضيفا أن العراق يعد ثاني أكبر منتج للخام في أوبك بعد السعودية، وإنه يستهدف طاقة إنتاجية قدرها خمسة ملايين برميل يوميا في 2019.
ويرى جهاد، أن «هذا المشروع سيفتح للعراق منفذاً جديداً لصادراته النفطية ويعزز من التبادل التجاري والاقتصادي مع مصر وأيضا يفتح المجال لتصدير النفط العراقي إلى أفريقيا». بدورها تؤكد لجنة النفط والطاقة البرلمانية، أن مد أنبوب البصرة إلى العقبة يأتي لزيادة صادرات النفط العراقية.
مؤكداً أن العراق لا يستطيع زيادة صادراته من منافذه الأخرى. وتقع مدينة العقبة الاردنيّة في أقصى جنوب الأردن على ساحل البحر الأحمر على بعد 330 كيلومتراً عن العاصمة الأردنية عمان ويحتل ميناء العقبة مركزاً تجاريّاً كبيراً إذ يعد حلقة وصل رئيسة في التجارة بين الأردن والعالم الخارجي.
ويبين عضو اللجنة هبيت الحلبوسي، أن هذا المقترح مطروح داخل لجنة الطاقة البرلمانية منذ الدورة السابقة وتمت مناقشته أيضا في اللجنة الاقتصادية داخل مجلس الوزراء وحصلت الموافقة على مد هذا الأنبوب من البصرة إلى العقبة.



