زلزلوا أركان عفتها واهدموا الوطن ..
عرفت المرأة بقيمتها وهي تحمل الحياء بئر ينضح كلما عطش محيطها الذي لا ترويه غير خجلها الفطري ولكن هذا لا يروق للاستكبار ولا لأعداء الإسلام المحمدي الأصيل ، حيث عليهم بعد أن لم تحقق لهم الحروب الصلبة حرب الصواريخ والبارجات أحلامهم في نزع المبادئ والقيم التي عرفها أبناء الشعب العراقي في كثير من مناطقه المتدينة بالفطرة والطبع ، اذا لابد من سلوك طريق الحرب الناعمة ضد الحياء الذي تتمترس خلفه المرأة صانعة المجتمع المهذب عندما كانت تحمل حينها أروع رأس مال تجارة لم تعرف الخسارة يوما وهذا السبيل الأسرع وهي المقاطع الهزلية أو التي تختبئ بالهزلية ولكن أهدافها إستراتيجية عميقة تقودها مؤسسات تستخدم أشباه الرجال مادة للتنفيذ حتى يتم بنعومة قتل الحياء عبر نماذج شاذة لا تصلح بالمطلق لإنتاج مجتمع مقاوم أو يتمتع بالحياء والعفة .. وهنا السؤال لكل أجهزة ومؤسسات الدولة ومنها الجهات ذات العلاقة كيف سمحت لهذا السرطان باسم الفن الذي كان من الشرف وحمل الأهداف بمكان أن يكون إرهابيا قاتلا يريد استدراج بناتنا و وئد حيائهن الذي هو عماد كل شيء في المجتمع اعلموا أن هذا النموذج الشاذ يراد منه قيادة الأسرة في المستقبل .
مازن البعيجي



