النسخة الرقمية

التقوى و الوقاية و الاتقاء

التقية هي من التقوى والوقاية والاتقاء وهي في روحها وجوهرها تعني ان نقول ما لا يضر ونقول ما يقي وما يصون السلم والولاء والانسجام والوفاق وأن نتجنب قول كل الحقيقة ونكتفي بقول وفعل بعضها منعا لانهيار كل الحقيقة. هو من أعظم القيم ومن روح الدين وجوهره. ومن الحقيقة ما قتلت. وكم من مجتمعات سقطت وتمزقت عراها بسبب فقدان العقل والحكمة في قول ما لا يجب والقاعس عن قول وفعل ما يجب..إن الجمهورية الاسلامية تمارس تقية بهذا المعنى فتفعل ما يصون الحقيقة من أن تنهار كلها بترك بعض ما هو الحقيقة. وهذه هي الحكمة. التقية ليست إلا من مقتضيات التقوى ومراعاة عناصر الزمان والمكان والظروف لصالح الاحتفاظ بما يمكن انقاذه من الحقائق. الانسان العاقل الحكيم يقوم بالتقية في جميع حياته. مدرسة التقية العلوية والفاطمية والحسينية لا يمكنها أن تخفي الحقيقة مهما على الثمن شرط ان تكون النتيجة هي حفظ الاسلام والإنسان والسلم والتصرف المسؤول في جميع شؤون الحياة.
محمد علي ميرزائي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى