تنويه ضروري
إلى كل عاقل من شبابنا رجالا ونساء ، ثقوا ان الحرب على العلماء المؤسسين للجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل من ساهم فيها مازال الاستكبار يقمعهم ومازال يمنع انتشار أفكارهم .. ولعل الصحوة التي فيها الأمة الإسلامية عموما وأبناء التشيّع خصوصا وبالعراق بشكل أخص واستثنائي ، دفعت الإعلام إلى التصدي من جديد الارباك الساحة الفكرية فيما يخص الثورة الخمينية المباركة وملابساتها فدفعوا بمثل غالب الشاهبندر الذي أوصله سوء التوفيق على مثل هذه الجرأة السلبية والوقاحة والكذب والنفاق وهذا مرده الانتصارات العظيمة التي تحققها الثورة بقيادة السيد الخامنئي المفدى الحكيم والتقي والمحب للسيد محمد باقر الصدر قدس سره الشريف ، الذي يحاول غالب الشاهبندر كما حاول البعث من قبل في تشويه صورة الولاء الأسطوري الذي انبرى له السيد محمد باقر الصدر «قدس سره الشريف» تجاه روح الله الخميني قدس سره الشريف..الحذر الحذر مما يتفنن به الإعلام الاستكباري وأموال الصهيو-وهابية في نفخ رماد التشويش بعد صحوة شبابنا العربي والإيراني تجاه الثورة وعظيم رموزها..فلم يجدوا ما يلجمها فهرعوا إلى الكذب والتحريف والادعاء عله يسهم في منع توجه الشباب الجيل الذي لم يعيش تلك الثورة من فتح نوافذ السيد محمد باقر الصدر قدس سره الشريف المطلة على إيران.



