سلايدر

أمريكا رفضت تسليحه ومستشاروها فاشلون .. الجمهورية الاسلامية تزود العراق بالسلاح الحديث عن طريق الدفع بالآجل

تمنتم

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي

لا يختلف احد على ان ايران هي الداعم الاول للعراق في حربه ضد الارهاب، فالدعم العسكري والاستخباراتي المقدم للقوات الامنية العراقية عامل رئيس في ديمومة الانتصارات العسكرية على مجرمي داعش, كما ان للمستشارين العسكريين الايرانيين المتواجدين في ارض المعركة دورا كبيرا لما يمتلكونه من خبرات عسكرية ميدانية في توجيه وارشاد القيادات الامنية في وضع الخطط العسكرية الناجحة, وتأتي زيارة وزير الدفاع الايراني لبغداد في قائمة دعم الحكومة الايرانية للعراق وحربه ضد الارهاب المتمثل بداعش ولاسيما معركة الانبار، وقد عرضت طهران على حكومة بغداد صفقات من الاسلحة الحديثة والمتطورة والتسديد بطريقة الآجل كل ذلك من اجل تفعيل دور الحشد الشعبي لكي يحقق انتصاراته على داعش, ولكي يحافظ العراق على أرضه ووحدته ، فيما اكد نواب ان الدعم الامريكي للعراق سلبي ولم يسهم في تطوير وتسليح الجيش العراقي , وكذلك حال المستشارين العسكريين الامريكان فهم يستنزفون ميزانية العراق واموال الشعب العراقي وهم عاجزون عن تقديم المشورة للقوات العراقية. النائب توفيق الكعبي قال في اتصال مع (المراقب العراقي): ان عدم استقرار العراق من الناحية الامنية ينعكس سلبا على امن واستقرار ايران بسبب وجود روابط قوية بين البلدين على المستوى الاقليمي في محاربة داعش الارهابي، فيما كشف عن تزويد طهران لبغداد بالاسلحة عن طريق الدفع بالاجل. وأوضح الكعبي هنالك روابط قوية مع ايران لاسيما بعد انطلاق حرب العراق مع تنظيم داعش الارهابي حيث نجحت ايران بشكل كبير في اعطاء الاستشارات الفاعلة للقوات الامنية فضلا على تزويدنا بالاسلحة عن طريق الدفع بالاجل وهذا يؤكد جدية الدعم الايراني للعراق. وانتقد الذين يرفضون الدعم الايراني للعراق، فيما وصفهم بانهم عملاء لداعش كونهم يرغبون بتمدد سيطرة داعش الارهابي على الاراضي العراقية . وتابع النائب عن التحالف الوطني: ”هنالك روابط قوية مع ايران لاسيما بعد انطلاق حرب العراق مع تنظيم داعش، حيث نجحت ايران بشكل كبير في اعطاء الاستشارات الفاعلة للقوات الامنية فضلا على تزويدنا بالاسلحة عن طريق الدفع بالاجل ما يؤكد جدية الدعم الايراني للعراق”، وبيّن الكعبي: الامريكان ومستشاروهم العسكريون لم يقدموا شيئا للقوات الامنية وانما استنزاف للميزانية العراقية , ولم يقم الامريكان بتسليح الجيش العراقي بذرائع عديدة , لذا فالاعتماد على الايرانيين افضل بكثير. من جانبه قال النائب محمد الصيهود من ائتلاف دولة القانون في اتصال مع (المراقب العراقي): لا يختلف احد على ان ايران الداعم الاول للعراق في حربه ضد العصابات الاجرامية الداعشية.

فايران قدمت السلاح في الوقت الذي تخلت امريكا عن دورها في الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة مع العراق , بل انها دعمت عصابات داعش بالسلاح والعتاد بشكل علني لانه يخدم مشروعها الرامي لتقسيم العراق, وفيما يخص المستشارين الامريكان فأنهم لم يقدموا شيئا بل وجودهم لاغراض اعلامية وهم يستنزفون الاموال العراقية بغير حق.

وهناك بعض السياسيين لا يرغبون بتطوير هذه العلاقات لان مصلحتهم مع داعش كونهم يرغبون بتمدد سيطرة داعش الارهابي على الاراضي العراقية. وتابع الصيهود: ان من يزايد على المواقف الايرانية اتجاه العراق لا يعلم عمق العلاقات بين البلدين وان الارهاب لا يهدد العراق وحده وانما يهدد ايران ايضا. وعلى صعيد متصل ذكرت لجنة الامن والدفاع النيابية، ان زيارة وزير الدفاع الايراني حسين دهقان الى العراق تأتي في اطار تقديم الدعم الايراني للعراق من خلال تبادل الخبرات العسكرية بين الجانبين، فيما كشفت عن قلق ايراني قد اسهم في إرسال وزير دفاعها الى بغداد بعد ان بدأ تنظيم داعش يتنفذ في الكثير من المناطق المجاورة للعاصمة، وهو الأمر الذي يحتاج لتضافر الجهود لابعاد تلك المخاطر. وقال عضو لجنة الامن والدفاع، ماجد الغراوي: إن “الهدف من زيارة وزير الدفاع الايراني حسين دهقان هو تبادل وجهات النظر والمعلومات بين الجانبين العراقي والايراني وتقديم الدعم للبلاد في مجال المعلومات والاستشارة العسكرية والتعاون الاستخباري اضافة الى مناقشة التهديدات التي تعصف بالمنطقة عموما”، مشيراً الى ان “تردي الوضع الامني في البلاد سيكون له مردود سلبي على الدول المجاورة للعراق وأولها ايران”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى