النسخة الرقمية

الطفلة «رهف» ضحية لغياب القوانين الرادعة

ربما لم تكن «الطفلة» رهف أول ضحية للتعنيف الأسري و وحشية الشذوذ النفسي ولا الأخيرة، في ظل انعدام القوانين الرادعة التي مكّنت زوجة والد تلك الطفلة المسكينة، ان تمارس أبشع الطرق والوسائل الوحشية بحقها، وتسببت بوفاتها متأثرة بالكدمات والصعقات الكهربائية بعد رقودها لساعات في احدى مستشفيات العاصمة بغداد. تلك الجريمة بمثابة «جرس» التنبيه لتتحرّك الأجهزة المختصة لمراقبة الطفولة التي تنتهك يومياً على أرصفة شوارع العاصمة سواء على يد المتسولين المتاجرين بها أو على يد مافيات الجريمة أو في داخل المنازل، حيث تنضوي جميع تلك الممارسات تحت اطار «الجريمة» وان اختلفت مسمياتها. ومن واجب الأجهزة المختصة انزال أقسى العقوبات بحق مرتكبيها لتكون رادعاً لمن تسوّل له نفسه المساس بالطفولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى